
ما زال ميكا بارسونز، لاعب الدفاع العالي في فريق غرين باي باكرز، يتواجد في مرحلة التأهيل رغم أنه أصبح مؤهلاً قانونياً للتدرب والعودة للعب. ولن يشارك ممرر التمريرات في مواجهة ليلة الأحد المرتقبة ضد فريقه السابق، دالاس كاوبويز.
وبالنسبة لبارسونز، لم يكن الجدول الزمني مرتبطاً أبداً بمتى يحق له العودة، بل ارتبط بمتى تخبره ركبته وجسده بأنه قادر على اللعب بكامل قوته دون القلق من تجدد الإصابة في الركبة أو في أي مكان آخر.
وقال بارسونز هذا الأسبوع في بودكاست The Edge with Micah Parsons "أكثر ما يقلق الناس بشأني، أنهم يتساءلون: يا رجل، لماذا لم يعد حتى الآن؟".
وأضاف "لو كانت مباراة السوبر بول هذا الأسبوع، لكنت شاركت فيها. ولكن الأمر يتعلق ببساطة بتأكدي من معالجة ومعادلة كل التفاصيل الصغيرة أولاً".
المخاوف الرئيسية
أكد بارسونز أن المخاوف الرئيسية لا تكمن في إصابة الرباط الصليبي الأمامي المعاد ترميمه مرة أخرى، بل في كل المضاعفات التي قد تحدث جراء الاستعجال بالعودة.
وأضاف "ما لا يدركه الكثيرون هو أن الأمر لا يقتصر على الرباط الصليبي فحسب؛ بل يتعلق بـ: لماذا حدثت إصابة الرباط الصليبي؟ وما هي النقطة الضعيفة؟ لأن أجزاء الجسد تعمل معاً كحلقة واحدة".
وتابع "على مدار تاريخ إصابات الرباط الصليبي، لاحظوا أنه إذا عدت مبكراً، تميل للتعويض الزائد عن طريق تحميل الثقل على الجانب الآخر مما يسبب إصابة أخرى".
وأوضح "خلال هذا العام، رأينا إصابات متعددة في كافة أرجاء الدوري للاعبين عائدين من الرباط الصليبي أو من إصابات في الأنسجة الرخوة أو العضلات الأساسية أو الكاحل".
وأردف "لذا اتخذوا قراراً مفاده: سنتأكد فقط من أن كل شيء على ما يرام قبل عودتك، فالجميع يعلم، ما الفائدة من إعادتي لمدة أربعة أسابيع ثم أجد نفسي أعاني من آلام في أصل الفخذ أو إصابة عضلية تجعلني أغيب مجدداً؟ الأمر يتعلق بتأكدنا من القيام بجميع الخطوات بالشكل الصحيح".
أريد فقط أن أكون بصحة جيدة مجدداً
غالباً ما نرى لاعبين يضغطون على أنفسهم للعودة مبكراً، فقط ليتعرضوا لإصابة أخرى أو ثلاث إصابات إضافية. وبعضهم لا يستعيد مستواه الكامل إلا في العام التالي للعام الذي عاد فيه.
ونعم، يمكن لبعض اللاعبين — خاصة في المراكز التي لا تتطلب انفجارية عالية أو قطعاً وسرعة تغيير اتجاه في الحركة — العودة مبكراً، لكن هذا ليس القاعدة العامة. فكل جسد يختلف عن الآخر ويتفاعل بطريقته الخاصة.
وخلال فترة ما قبل الموسم، عندما أكد بارسونز أنه لن يكون جاهزاً لبداية الموسم، افترض الكثيرون أنه سيعود في مباراة الأسبوع السادس ضد كاو بويز، فريقه السابق الذي أجبره على نقله في صفقة تبادلية بعد تعثر مفاوضات العقد.
وأوضح بارسونز أن أي منافسة قد تربطه مع نادي جيري جونز تأتي في المرتبة الثانية بعد صحته.
وقال "أراد الكثير من الناس عودتي في تلك المباراة لجعلها حدثاً أكبر مما هي عليه. لكنها مجرد مباراة أخرى في ليلة الأحد بين فريقين جيدين".
وأضاف "الأمر لا يتعلق بي، وأعتقد أن هذا ربما خيب أمل البعض ممن قالوا: أوه، ميكا سيرغب بالعودة في مباراة دالاس. لا، أنا في مرحلة من الحياة أريد فيها فقط أن أكون بصحة جيدة مجدداً، هذا كل شيء".
وتابع "لا أهتم بالفرق التي غادرتها أو الفريق الذي يظنون أنني أريد الانتقام منه. لا أحتاج للانتقام، كل ما أحتاجه هو ركبتان سليمتان لأقوم بما أحب القيام به".
وكان بارسونز قد صرح طوال فترة ما قبل الموسم بأنه يفضل أن يكون بكامل صحته في الجزء الأخير من الموسم على أن يكون بصحة جزئية من أجل عودة مبكرة. وهو وفريق باكرز متمسكون بهذا الجدول الزمني.

٢٤ سبتمبر ٢٠٢٥

٥ ديسمبر ٢٠٢٥

٤ يونيو ٢٠٢٣

٢٨ نوفمبر ٢٠٢٤