
قدّم الدكتور ألين سيلز، كبير الأطباء في دوري كرة القدم الأمريكية، دفاعاً حاسماً يوم الثلاثاء عن كيفية تعامل الطاقم الطبي لايجلز مع الوضع الصحي للظهير الربعي جيلين هيرتس.
ويأتي ذلك في أعقاب بيان صادر عن الدوري أكد فيه أن المسؤولين كانوا على تواصل مستمر مع الفريق الطبي في فيلادلفيا ومستشفى كليفلاند كلينك في لندن طوال هذه العملية.
وقال سيلز خلال الاجتماع الخريف السنوي للدوري "لدي ثقة كاملة بالطاقم الطبي لجامعة فيلادلفيا وإدارتهم لهذا الوضع، وأود أن أصف عملهم بأنه كان حذراً للغاية، ومحور اهتمامه المريض، ومتحفظاً بشكل مناسب في كل خطوة".
وأضاف "لا أعتقد أنه يمكن الخروج بنتيجة مفادها أن العملية تشوبها أية أخطاء؛ ففي الطب قد نفعل كل ما هو صحيح أحياناً وتستمر الأمراض في التطور والظهور".
وتابع "وفي هذه الحالة بالذات، كان الجميع على قدر عالٍ من الحذر واليقظة وكانوا سريعون جداً في تشخيص هذه الحالات التي ربما لم تكن لِتُشخّص لدى شخص غير رياضي".
ما هي حالة هيرتس؟
ويتواجد هيرتس حالياً ضمن قائمة المصابين ومن المتوقع أن يغيب عما تبقى من الموسم بعد انتقال تجلط دموي من ساقه اليسرى إلى رئتيه. وأكد فريق إيجلز ووكيلة أعماله نيكول لين يوم الاثنين أن هيرتس يعاني من خثار وريدي عميق وانصمام رئوي مزدوج.
وانتقد جيف ميلر، نائب الرئيس التنفيذي للدوري، "التكهنات غير المستندة لعلومات" التي نُشرت يوم الاثنين بشأن تحركات هيرتس خلال عطلة نهاية الأسبوع الماضي.
وقال ميلر مشيراً إلى أن هيرتس نام لنحو سبع أو ثماني ساعات "عاد جيلين هيرتس إلى الفندق، ونام لفترة من الوقت ثم توجه إلى الاستاد."
وأضاف "بعد الحديث مع طاقم إيجلز والتأكد من الأشخاص الميدانيين الذين يتابعون الحالة، والمستشفى المستقل والأطباء المشاركين، أعتقد أن لدينا فهماً كاملاً لتتابع الأحداث".
وأوضح سيلز أن الدوري واتحاد اللاعبين يدرسان حالات التجلط الدموي ويتابعونها سنوياً.
ورفض الخوض في تفاصيل حالة هيرتس حرصاً على خصوصية المريض، مكرراً في عدة مناسبات أن علاج التجلط الدموي يتطلب النظر في عوامل متعددة.
مجرد هراء
يتضمن علاج هيرتس في المرحلة القادمة تناول مسيلات الدم، ولن يُسمح له بالمشاركة في أي أنشطة متعلقة بكرة القدم حتى يتوقف عن تناولها.
وكان هيرتس شارك في مباراة لندن ضد جاكسونفيل في 11 أكتوبر، بعد ثلاثة أيام من إبلاغه الطاقم الطبي بإصابته عقب التدريبات.
وتم تشخيصه في البداية من قبل متخصصين في لندن بإصابته بتجلط وريدي سطحي في الساق اليسرى.
وأضاف سيلز "أعتقد أنه كان هناك يقظة فائقة، ورعاية حذرة، وتصوير طبي حديث أُجري في لندن. وأنا على ثقة تامة بالجدول الزمني وعملية اتخاذ القرار، وأعتقد أن الجميع تصرفوا بأعلى درجات الحيطة والحذر".
وأكد سيلز في كلمته الافتتاحية التي استمرت لأكثر من خمس دقائق أن جميع القرارات تُتخذ بناءً على المعايير الطبية قبل الاعتبارات الرياضية.
واختتم سيلز قائلاً "إن الفكرة القائلة بوجود عوامل خارجية أو أن أي أطباء لدينا قد يضعون لاعباً في طريق الخطر هي مجرد هراء".