دخل دييغو بافيا، لاعب فريق "بالتيمور رافينز" الجديد، أضواء دوري كرة القدم الأمريكية (NFL) ليس فقط بفضل مهاراته الاستثنائية، بل ومن خلال سلسلة من المواقف المثيرة للجدل.
فبينما كان يسعى لإثبات جدارته بعد رحلة شاقة للوصول إلى الاحتراف، وجد نفسه مؤخراً في قلب موقف محرج مع إحدى أشهر صناع المحتوى في عالم الرياضة.
رحلة شاقة نحو دوري المحترفين
رغم قيادته لفريقه الجامعي لتحقيق أرقام تاريخية وحصوله على المركز الثاني في سباق جائزة "هايزمان"، لم يتم اختيار بافيا في مسودة الـ NFL الرسمية.
كانت التوقعات سلبية بسبب قصر قامته مقارنة بالمعايير البدنية للاعبي الوسط، بالإضافة إلى بعض التوترات المحيطة بشخصيته خارج الملعب، لكن فريق "بالتيمور رافينز" فاجأ الجميع بالتمسك به وتقديم عقد مدته ثلاث سنوات.
المواجهة المحرجة مع نينا دراما
في الوقت الذي كان يبدو فيه أن بافيا بدأ يركز على مسيرته الاحترافية، انتشر مقطع فيديو يجمعه بصانعة محتوى يو أف سي (UFC) الشهيرة "نينا دراما".
ظهر بافيا في المقطع وهو يحاول التداخل معها أثناء بث مباشر بطريقة وصفت بالـ "غير لائقة"، حيث حاول لمس الميكروفون أو تغطيته، مما دفع نينا للتعبير عن انزعاجها ومغادرة المكان وهي تتساءل بدهشة عما حدث.
تداعيات سريعة وضغوط إعلامية
لم يتأخر الفيديو في الانتشار عالمياً، واضعاً بافيا في موقف لا يحسد عليه أمام الجماهير والإدارة.
ورغم صمت اللاعب وناديه حتى الآن، إلا أن هذا الحادث أثار تساؤلات حول قدرة بافيا على الانضباط خارج المستطيل الأخضر، خاصة وأنه بدأ بصنع العناوين لسلبياته قبل أن يصنعها بتمريراته داخل الدوري الأغلى في العالم.