يسود التفاؤل بشأن جاهزية جورج كيتل للمشاركة في الأسبوع الأول من موسم 2026 بعد تعافيه من تمزق في وتر أخيل .
على الرغم من أن الإصابة قد أبطأت حركته، إلا أن كيتل لم يتردد في إنقاذ زوجته كلير مؤخراً عندما كانت في خطر من عنكبوت غير مرغوب فيه.
وبحسب ما ذكره اللاعب الذي شارك سبع مرات في مباراة "برو بول" بنفسه، فقد استيقظ في الساعات الأولى من الصباح بعد أن استدعته زوجته عندما غزت عنكبوت ضخمة حمامهم.
تفاصيل الإنقاذ
كتب كيتل على مواقع التواصل الاجتماعي "في تمام الساعة الرابعة فجراً، بينما كنت غارقاً في نوم عميق، نادتني زوجتي التي اكتشفت عنكبوتاً بحجم نصف دولار في الحمام".
وأضاف "نهضتُ دون تردد لمواجهة الدخيل. ناولَتني كلير لوح التوازن الذي أستخدمه في إعادة التأهيل، وعرفتُ فوراً أن العنكبوت لا يملك أي فرصة".
وتابع "لم يتطلب الأمر سوى محاولة واحدة للقضاء عليه. تلقيتُ عناقاً وقبلاتٍ تقديراً لشجاعتي، وعدتُ إلى النوم مطمئناً. أتمنى لكم يوماً سعيداً أيها السادة."
وعلى الرغم من أن كيتل نجا لحسن الحظ من الشجار دون أن يصاب بأذى في وتر أخيل الذي كان يعاني بالفعل، إلا أنه لفت انتباه منظمة بيتا، أكبر منظمة لحقوق الحيوان في العالم.
وزعمت منظمة بيتا أن "العناكب تستحق يومًا سعيدًا أيضًا"، وكتبت أنها سترسل صائد حشرات إنساني إلى كيتل.
وبعد أن تجاوز اللاعب المتميز هذه الصعوبات، بات بإمكانه الآن التركيز على التعافي والاستعداد للموسم القادم. وإن لم يكن هناك دليل آخر، فقد أثبت نجم فريق سان فرانسيسكو أن الروح الرياضية لا تزال موجودة.