
كانت آخر مرة شارك فيها آرون رودجرز في مباريات تحضيرية مهمة عام 2018، عندما كان مايك مكارثي يستعد لموسمه الأخير في غرين باي.
ومع عودة المدرب إلى مركز صانع الألعاب في بيتسبرغ، يبدو أن الأمور ستعود إلى نصابها بالنسبة لرودجرز.
وأفادت صحيفة "ذا أثليتيك" بأن مكارثي طلب من الرجل البالغ من العمر 42 عامًا المشاركة في أول مباراتين تحضيريتين لفريق ستيلرز ضد باكرز وجيتس الناديان السابقان لرودجرز.
وقال رودجرز للصحيفة "يريدني أن ألعب 30 أو 40 هجمة. قلت له: يا مايك، إذا كنت تريدني أن ألعب، فسألعب. أنا لا أقول إنني أريد ذلك، ولكن إذا أرادني أن أفعل، فسأفعل."
لدينا الكثير من الأفكار والخطط
أوضح مكارثي توقعاته يوم الاثنين قائلاً "ستُتخذ هذه القرارات فعلياً عندما يحين الوقت المناسب".
وأضاف "صدقوني، لديّ الكثير من الأفكار ولدينا خطط، ولكن بما أننا فريق متكامل، دعونا نرى ما سيحدث. الكثير قد يحدث بين الآن وذاك الوقت."
وتابع "يرغب في اللعب. وأود أن أراه يلعب. لكننا لن نتخذ قراراً حتى نصل إلى جميع مراحل الأمر، لأن الأمر يتجاوز مجرد مشاركة لاعب واحد. إنه نتاج أداء مجموعة من اللاعبين."
ولم يخوض رودجرز أي مباراة في الفترة التحضيرية العام الماضي تحت قيادة مايك توملين.
وكانت آخر مرة شارك فيها في أي لقطة بالدورة التحضيرية عام 2023؛ حيث لعب لسلسلتين هجوميتين فقط في المباراة النهائية للوايتس.
وكانت آخر مرة شارك فيها بشكل كبير في مباريات تحضيرية في عام 2018، أي قبل ثمانية مواسم، في غرين باي.
خبر يثير التساؤلات
ومن المثير للاهتمام أن يرغب مكارثي في أن يتولى لاعب الوسط المخضرم، الذي تجاوز الأربعين، جزءًا كبيرًا من تدريبات ما قبل الموسم.
وكانت الألفة بين مكارثي ولاعب الوسط السابق أحد أهم عوامل نجاح التعاقد لمدة عام واحد. السماح لرودجرز بتجربة اللعب لفترة وجيزة أمرٌ، لكن إشراكه في 30 إلى 40 تمريرة أمرٌ مختلف تمامًا.
ويُثير هذا الخبر التساؤلات حول مركز لاعب الوسط الاحتياطي لفريق بيتسبرغ ستيلرز، لا سيما مع وجود لاعبين شابين مثل ويل هوارد، الذي لم يشارك في أي مباراة الموسم الماضي، واللاعب الصاعد درو ألار، اللذين يتنافسان على مكان في التشكيلة الأساسية.
وقد يُشير توزيع مشاركات اللاعبين في فترة ما قبل الموسم إلى من يملك الأفضلية خلف رودجرز.

٢٥ يناير ٢٠٢٦

٢١ يوليو ٢٠٢٦

١٦ سبتمبر ٢٠٢٤

١٨ أبريل ٢٠٢٦