يعتقد جوش ألين أن فريقه بيلز الذي اشتهر باقترابه الشديد من الفوز باللقب لأربعة مواسم متتالية في التسعينيات، والذي كان يغازل دخول السوبر بول بشكل متكرر على مدار السنوات السبع الماضية، سينتصر في النهاية، إن لم يكن لسبب آخر سوى تصميمهم.
وقال ألين عن هزيمة بافالو الأخيرة في الأدوار الإقصائية خلال ظهوره في برنامج This Is Football "لقد وضعنا ذلك في الماضي. لقد تعلمنا منه".
وأضاف "تأهلنا للأدوار الإقصائية مرات عديدة خلال السنوات التي قضيتها هنا - وما زلنا نبحث عن طرق للتعلم من ذلك. وأعتقد أنه من الصعب تقبل الأمر أحيانًا لأننا لم نحقق الفوز."
وتابع "لكن إذا طرقت الباب بما فيه الكفاية، فسوف يُفتح في وقت ما. وهذا ما علينا الاستمرار في فعله، وهو الاستمرار في طرق ذلك الباب ومنح أنفسنا فرصًا لنكون في ذلك الموقف مرة أخرى."
يسود التفاؤل في بوفالو
من حيث الاحتمالات، فإن ألين على حق؛ فكلما زاد إجمالي الفرص، المَفروض أن تزداد معها احتمالية النجاح. لكن كل هزيمة تبدو أيضاً أثقل وأشدّ إيلاماً من التي سبقتها، وهو ما اتضح جلياً في رد فعل ألين العاطفي عقب خسارة بوفالو أمام دنفر في الشوط الإضافي لدور المجموعات خلال شهر يناير الماضي.
ولكن ذلك كان في الماضي، وما هو قادم هو الأهم بالنسبة لفريق بيلز. ولصيف آخر، يسود التفاؤل في بوفالو. لا يزال ألين في قلب عالم بيلز، ولديه كوكب جديد في مداره: لاعب الاستقبال المخضرمدي جي مور.
وتم الحصول عليها فيصفقات ما قبل الموسممع فريق شيكاغو، يلفت مور الأنظار خلال معسكر التدريب، ويعزز علاقة مع ألين أثارت إعجاب زملائه في الفريق.
"لقد كان التناغم بينهما غير عادي. عندما تشاهد ألعاباً كهذه، يشعرك الأمر وكأنه غير حقيقي، من شدة روعة وجمالية تلك اللعبة"، هذا ما قاله المستقبل خليل شاكر مؤخراً عن ألين ومور، بحسب ما نقلته مجلة Sports Illustrated.
ولا يُحلّ انضمام لاعب جديد لغزًا يبدو أنه يزداد تعقيدًا مع كل خيبة أمل في الأدوار الإقصائية. ولكن مع تولي المدرب الجديد جو برادي زمام الأمور، ومع موسم حافل بالفرص ينتظر الفريق، عاد التفاؤل يملأ قلوب لاعبي فريق بيلز من جديد.
وربما يكون هذا هو العام الذي يُفتح فيه الباب، إذا كان هناك أي جمهور يفهم قيمة المثابرة، فهو جمهور بافالو.