
أصبح فريق نيويورك جاينتس الآن فريق جيميس وينستون، ويأتي هذا نتيجة ظروف مؤسفة، حيث تعرض الكوارترباك الأساسي المعتاد جاكسون دارت لإصابة في الركبة ستتطلب إجراء جراحة، ولكن ليس هناك وقتٌ ليُضَاع في الأسف على سوء الحظ.
فبعد استدعائه للمشاركة الطارئة يوم الاثنين في لوس أنجلوس، أصبح أمام وينستون مباراة يتعين عليه الاستعداد لها.
هذا ما حلمت به
قال وينستون للصحفيين يوم الأربعاء قبيل مواجهة نيويورك في الأسبوع الثالث أمام تينيسي "هذا ما حلمت به دائماً، أن أكون ظهيراً ربعياً أساسياً".
وأضاف "من الواضح أن كل احترامي وامتناني لجاكسون، ولكن في الوقت نفسه، هذا ما أحلم به. أحلم بأن أكون ما أنا عليه الآن وأن أؤدي بمستوى عالٍ".
وبالطبع، لم يؤدِ وينستون بمستوى عالٍ عندما حل محل المصاب دارت ليلة الإثنين، حيث أتم 11 تمريرة من أصل 27 لمسافة 111 ياردة ورمى اعتراضاً في المباراة التي انتهت بالهزيمة (28-6).
ورغم ذلك، فقد سبق له أن خاض هذا الموقف، حيث شارك أساسياً بدلاً من دارت في مباراتين الموسم الماضي وانتهت الاثنتان بهزائم بفارق ضئيل.
ودفعت خبرة وينستون وأدائه في تلك المشاركات المؤقتة فريق جاينتس إلى مكافأته بتمديد عقده لمدة عامين بقيمة 13 مليون دولار في وقت سابق من شهر سبتمبر، ليضمنوا بذلك بديلاً مخضرماً يمكنهم الوثوق به. لكنهم لم يتوقعوا أبداً أن يضطروا للاعتماد عليه بهذه السرعة الكبيرة.
وتلك هي طبيعة الحياة في دوري (NFL) بالنسبة للظهير الربعي البديل، ولكن بعد أن أصبح على بعد خطوة واحدة من النزول إلى أرض الملعب، يمكن لوينستون الاعتماد على خوض بقية مباريات الموسم المنتظم.
وقال "إنه امتياز حقيقي. لقد نلت هذا الامتياز في مباراتين العام الماضي. لقد كان شرفاً حقيقياً حقاً".
وأضاف "ولكن بالنسبة لهذه المباراة وحدها، ينصب تركيزي على أن أكون في أفضل حالاتي، والنزول إلى الملعب بأساسيات مثالية وتنفيذ دقيق".
وتابع "هذا هو نقطة البداية، والأمر بهذه البساطة. بغض النظر عن مدى ضخامة الأمر، عليك أن تكون حاضراً ومركزاً على فعل كل ما بوسعك بما تملكه، وفي المكان الذي تتواجد فيه".
وأردف "في الوقت الحالي، يتمثل ذلك في رفع معنويات جاكسون، والنزول إلى أرض الملعب لأكون الكوارترباك الأساسي لفريق نيويورك فوتبول جاينتس في الوقت الراهن".
الجماهير تريد رؤية الانتصارات
يُعد وينستون صانعاً مضموناً للإثارة، حيث يلعب بأسلوب جامح وغالباً متهور ككوارترباك يمتلك موهبة ذراع ورياضية تمكنه من صناعة لعبات ضخمة. لكن الاختيار رقم 1 السابق يأتي أيضاً مصحوباً بما يشبه الضمان لارتكاب أخطاء كارثية في أسوأ الأوقات الممكنة.
وباعتباره مؤسس نادي "30-30" (30 تمريرة حساسة "تاتش داون" مقابل 30 تمريرة اعتراضية في موسم واحد)، فإن عدم إمكانية التنبؤ بأداء وينستون طالما ميّز مسيرته المهنية.
فهو قادر على رمي ياردات تصل إلى 400 ياردة، لكنه بالقدر نفسه عرضة لرمي ثلاث تمريرات اعتراضية، أو تمريرة اعتراضية تتحول إلى هدف حاسم للمنافس يكلف فريقه المباراة (وقد فعل الثلاثة معاً عندما كان لاعباً في صفوف براونز في هزيمة عام 2024 أمام دنفر).
وسبق لوينستون أن استغاث بالسماء طلباً للمساعدة بعد رميه تمريرة اعتراضية عادت لتصبح هدفاً، حيث أخبر الصحفيين قائلاً إنه كان "يصلي للرب لكي ينجيني من تمريرات البيك-سيك".
وسيحرص فريق جاينتس على أن يظل على طبيعته، مع الحفاظ على الانضباط ضمن الحدود المرسومة. فهذه هي فرصتهم الأفضل لتجاوز خسارة دارت وإثبات أنهم فريق تنافسي يستحق دعم جماهير نيويورك.
وقال وينستون "الجماهير تريد رؤية الانتصارات. الأمر لا يتعلق بما أظهره لهم. بل يتعلق بأن نخرج معاً إلى أرض الملعب ونفوز بمباريات كرة القدم، ونمنحهم شيئاً ليهتفوا من أجله، وشيئاً يقفون خلفه. ولكن في الوقت الحالي، قلبي معلق، والأمر لا يزال حديثاً. الفرصة رائعة. إنها مذهلة".
وأضاف "أنا ممتن لها، ولكن في الوقت نفسه، لدي شقيق يجب أن أحافظ على معنوياته عالية، وعليّ الاستعداد لمباراة كرة القدم. لقد استعددت للعديد من مباريات كرة القدم من قبل، وتعاملت مع الإصابات من قبل".
وتابع "تعرضت لإ إصابة سيئة للغاية حقاً. لذا، فإن تحقيق التوازن بين الامرين، مع الحفاظ على منظور يقضي بفعل ما تستطيع بالمتاح لديك الآن وفي المكان الذي أنت فيه، هو الأساس".
ويستضيف وينستون وفريق جاينتس (سجل انتصار واحد وهزيمة واحدة) فريق تايتنز يوم الأحد الساعة 1 ظهراً بالتوقيت الشرقي (ET).

٢٨ نوفمبر ٢٠٢٥

٣٠ يناير ٢٠٢٥

٢٠ يوليو ٢٠٢٦

٢٩ مارس ٢٠٢٥