تواجه كرة السلة الأوروبية تحدياً متزايداً أمام طموحات الجامعات الأمريكية، حيث لم تعد الموهبة وحدها هي المعيار، بل دخلت عقود NIL (حقوق الاسم والصورة والتماثل) كلاعب أساسي يهدد استقرار الأندية القارية.
ويسلط الضوء حالياً على النجم الكرواتي الصاعد مايكل روزيتش، الذي بات هدفاً مرصوداً لرابطة الـ NCAA.
عقبات الرحيل وعقود الاحتراف
يمتلك روزيتش (مواليد 2006، وطول 2.06 متر) عقداً سارياً مع نادي جوفينتوت دي بادالونا يمتد حتى عام 2029.
هذا الالتزام التعاقدي يمثل العقبة الأكبر أمام أي محاولة لضمه، لكن في ظل المبالغ الضخمة التي تعرضها البرامج الجامعية الأمريكية حالياً، تثار تساؤلات جدية حول قدرة الأندية الأوروبية على حماية جواهرها الشابة من الإغراءات المالية.
مشروع BYU الطموح
يبرز فريق BYU Cougars كأكثر المهتمين بالحصول على خدمات الموهبة الكرواتية.
فبعد ضياع صفقات كبرى مثل إيه جي ديبانسا، يسعى البرنامج بقيادة المدرب كيفن يونغ إلى إعادة بناء صفوفه من خلال عرض مالي رياضي ضخم، يهدف إلى إقناع روزيتش بترك القارة العجوز والبدء في مسيرة جامعية تفتح له أبواب الدوري الأمريكي مستقبلاً.
تذبذب الأداء ومستقبل مجهول
رغم الإمكانيات البدنية والتقنية الهائلة التي يمتلكها روزيتش، إلا أن موسمه الماضي اتسم بعدم الاستقرار؛ حيث تألق في فترات الغيابات لكنه تراجع في مواجهات كبرى.
ومع استبعاده الحالي من مسودة 2026، يظل التساؤل قائماً: هل يكمل نموه في بيئة "بادالونا" المستقرة، أم يستسلم لإغراءات الدوري الجامعي كما فعلت مواهب أوروبية سابقة؟