أعلنت دار المزادات "هنت أوكشنز" يوم الاثنين عن بيع القميص الموقّع للنجم مايكل جوردان، والذي ارتداه خارج أرضه في المباراة الثانية من نهائيات الدوري الأمريكي لكرة السلة لعام 1998 ضد يوتا جاز، في بيع خاص بقيمة 14 مليون دولار.
وأوضحت الدار، التي تتخذ من بنسلفانيا مقراً لها، أن هذا السعر يعد الأعلى على الإطلاق لمقتنيات كرة السلة، مشيرة إلى أن المشتري هو المستثمر العقاري رون فيرمان من ميامي.
رمزية القميص ومكانة جوردان التاريخية
يعود القميص الأحمر للمباراة التنافسية التي أقيمت في 5 يونيو 1998، والتي قاد فيها جوردان فريق شيكاغو بولز لمعادلة السلسلة قبل التتويج بلقبه السادس والأخير.
وقال ديفيد هانت، رئيس دار المزادات، إن أهمية جوردان ارتقت بمقتنياته إلى فئة الأصول النخبوية المخصصة للأعمال الفنية الأيقونية.
ويمثل السعر ثاني أعلى تكلفة لقميص رياضي مستخدم بمباراة تاريخياً، بعد قميص بيب روث المباع بـ 24.12 مليون دولار في 2024.
إقبال استثماري متزايد على مقتنيات "الرقصة الأخيرة"
تعتبر هذه الصفقة المرة الثالثة التي يتجاوز فيها قميص لجوردان من نهائيات 1998 حاجز الـ 10 ملايين دولار، بعد بيع قميص المباراة الأولى بـ 10.1 مليون دولار عام 2022، وقميص المباراة الثالثة بـ 12.3 مليون دولار الشهر الماضي.
وأوضح هانت أن القميص حافظ على ملكية دقيقة منذ شرائه من نادي بولز عام 2003، فيما أكد المشتري فيرمان حماسه لاقتناء القطعة التذكارية للاعب يحظى بإعجاب عالمي.