اعترف أسطورة كرة السلة الأمريكية ألين إيفرسون، نجم فيلادلفيا سفنتي سيكسرز السابق، بأن غروره وفخره كانا السبب الرئيسي في نهايته المفاجئة في دوري المحترفين (NBA).
وأوضح إيفرسون، خلال مشاركته في بودكاست "The Underground Lounge"، أن قراراته ورفضه دور اللاعب البديل أدت إلى رحيله للعب في تركيا، وهو ما وصفه بـ "الانتحار المهني".
الرحيل إلى تركيا والنهاية المبكرة مع بشكتاش
عقب إنهاء عقده مع ممفيس غريزليز ثم فيلادلفيا عام 2010، فاجأ إيفرسون الجميع بالتوقيع مع نادي بشكتاش التركي بعقد لمدة عامين بقيمة 4 ملايين دولار.
ورغم الاستقبال الجماهيري الحافل في إسطنبول، انتهت تجربته سريعاً في يناير 2011 إثر إصابة في الساق استدعت جراحة وتسببت في فسخ العقد بالتراضي، ليعترف لاحقاً بأن قرار الانتقال لتركيا نهى مسيرته الكروية.
اعترافات بالغرور ورفض دور اللاعب البديل
أقر إيفرسون بأن مشكلته تكمن في رفضه فكرة الخروج من مقاعد البدلاء وإعادة إثبات نفسه للفرق الراغبة في ضمه.
وأشار إلى أنه كان يرى نفسه أفضل صانع ألعاب في المعسكرات التدريبية، مما جعله يرفض التنازل لصالح المصلحة الجماعية، مؤكداً أن غروره منعه من قبول أدوار أقل مما اعتاد عليه طوال مسيرته.
الاعتزال النهائي وتكريم أسطورة فيلادلفيا
عقب رفضه عروضاً من الدوريات الأدنى ودوري التطوير، أعلن إيفرسون اعتزاله النهائي عام 2013.
وعلى الرغم من نهايته المثيرة للجدل، كرمه نادي فيلادلفيا سفنتي سيكسرز بسحب قميصه رقم (3) عام 2014، قبل أن يتم إدخاله رسمياً إلى قاعة مشاهير كرة السلة عام 2016 تكريماً لإنجازاته الاستثنائية.