اعتقلت السلطات اليونانية رئيس الاتحاد اليوناني لكرة السلة، فانغويلس ليوليوس، وعددًا من الحكام الحاليين والسابقين، في إطار تحقيق بشأن شبهات التلاعب بنتائج المباريات والرشوة.
وتشمل القضية نحو 50 مباراة أُقيمت بين عامي 2016 و2026، في دوري الدرجة الأولى والدرجات الأدنى، وسط تحركات قضائية طالت أيضًا رجل أعمال مقربًا من رئيس الاتحاد.
وشملت الاعتقالات الحكم فاسو تساروشا، التي أوقفت في مطار أثينا عقب وصولها من إسطنبول، حيث كانت قد سافرت لتحكيم مباراة دولية، إلى جانب ثلاثة حكام سابقين، اثنان منهم عضوان في اللجنة المركزية للتحكيم التابعة للاتحاد اليوناني.
كما أصدرت السلطات مذكرة تفتيش واعتقال بحق رجل الأعمال يورغوس مافراغانس، شريك وصديق مقرب لرئيس الاتحاد.
شبهات رشوة في نحو 50 مباراة
تتمحور التحقيقات حول مزاعم تقديم رشاوى وتلقيها بهدف التأثير في نتائج قرابة 50 مباراة خلال الفترة الممتدة من 2016 إلى 2026، في دوري الدرجة الأولى والمسابقات الأدنى.
وخلال عمليات التفتيش، عثرت السلطات على مبلغ نقدي قدره 820 ألف يورو في منزل أحد أعضاء الاتحاد، بحسب ما أوردته بوابة «نيوزيت».
شكوى ماروسي ورد فعل باناثينايكوس
تعود بداية القضية إلى أبريل 2026، عندما تقدم نادي ماروسي بشكوى رسمية ضد إدارة الاتحاد ورئيسه.
وعقب الاعتقالات، عقد الاتحاد اجتماعًا استثنائيًا لمجلس إدارته لإطلاع أعضائه على الإجراءات الجارية.
من جهته، أصدر نادي باناثينايكوس بيانًا اتهم فيه أشخاصًا محددين بممارسة تحكيم وصفه بأنه «وحشي»، معتبرًا أن قراراتهم كلفت النادي عدة ألقاب، ومنددًا بما وصفه بنظام فاسد في كرة السلة.