استعاد بيير أوريولا، قائد برشلونة السابق لكرة السلة، أبرز محطات تجربته مع النادي الكتالوني، متحدثًا عن الضغوط التي يفرضها اللعب بقميص الفريق، وأسباب تعثر بعض اللاعبين في التأقلم مع متطلباته.
كما كشف تفاصيل المفاوضات التي سبقت تجديد عقده، وتحدث عن تأثير الأوضاع الاقتصادية على أقسام النادي الرياضية.
أوريولا: اللعب لبرشلونة يتطلب أكثر من الفوز
أكد أوريولا، الذي قضى خمسة مواسم مع برشلونة وتوج معه بخمسة ألقاب رسمية، أن اللعب للنادي يفرض متطلبات تتجاوز تحقيق الانتصارات، إذ يتعين على الفريق تقديم أداء فني مميز أيضًا.
وأوضح أن التوقيع لبرشلونة والتتويج بلقب الدوري مع فالنسيا والفوز بكأس العالم تمثل أبرز المحطات في مسيرته الرياضية.
ويلي هيرنانغوميز واجه ضغط التوقعات
تطرق أوريولا إلى تجربة ويلي هيرنانغوميز مع برشلونة، معتبرًا أن التوقعات المرتفعة والتركيز الكبير على اللاعب أثّرا في قدرته على الاستمتاع بتجربته.
وأشار إلى أن الجوانب الدفاعية شكلت تحديًا له، رغم امتلاكه موهبة كبيرة، مضيفًا أن متطلبات اللعب لبرشلونة تجعل التأقلم مع الفريق أمرًا صعبًا.
كما استعاد أوريولا خسارة برشلونة نهائي دوري إنديسا موسم 2019-2020 أمام باسكونيا، رغم امتلاك الفريق مجموعة من اللاعبين البارزين، بينهم كوري هيغينز وأليكس أبرينز وفيكتور كلافر وآدم هانغا وأنتي توميتش وبراندون ديفيز.
كواليس تجديد العقد وتأثير الأزمة الاقتصادية
كشف أوريولا أنه كان قريبًا من مغادرة برشلونة قبل تجديد عقده، بعدما لم يتوافق العرض الأول مع توقعاته المالية.
وأوضح أنه طلب الحصول على راتب مماثل لما كان يتقاضاه زميلاه في المنتخب الإسباني باو ريباس وفيكتور كلافر، مؤكدًا أنه لم يسعَ إلى الحصول على مقابل أكبر منهما.
وأضاف أن رئيس النادي السابق جوسيب ماريا بارتوميو تواصل معه مباشرة لفهم أسباب رفض التجديد، قبل تقديم عرض جديد وافق عليه أوريولا خلال أسبوع.
كما أشار إلى أن الأوضاع الاقتصادية أثرت في أقسام برشلونة الرياضية، معتبرًا أن هذه الأقسام تمثل جزءًا مهمًا من تاريخ النادي وقيمته.