أكد الرئيس التنفيذي لليوروليغ، تشوس بوينو، انفتاح الأندية المالكة للمسابقة على المشاركة في مشروع مشترك مع رابطة كرة السلة الأمريكية NBA، شريطة مشاركة الأندية الـ13 في اتخاذ القرار، والحفاظ على سيطرتها على المشروع، وإعادة النظر في المبالغ المالية المطلوبة للانضمام إليه.
وشدد على أن اليوروليغ ستواصل تنفيذ خطتها الحالية، مع إبقاء باب التفاوض مفتوحا أمام أي مقترحات جديدة.
الأندية تشترط المشاركة في المشروع
قال بوينو، في مقابلة مع وكالة الأنباء الإسبانية EFE، إن الأندية المؤسسة لليوروليغ مستعدة لدراسة التحالف مع NBA، لكنها تريد أن تكون جزءا من النموذج الجديد، وأن تتفق الأطراف على شروط مالية مناسبة تحد من حجم الاستثمارات المطلوبة.
وأشار إلى أن التوصل إلى اتفاق أصبح أكثر صعوبة بعد تطور المشروعين بشكل منفصل.
وأوضح أن NBA تمتلك خبرة واسعة في التسويق وتعزيز قيمة العلامات التجارية والتوسع العالمي، بما يمكن أن يسرع نمو اليوروليغ، في حين تتمتع المسابقة الأوروبية ببنية تحتية قوية وخبرة في إدارة منظومة متنوعة من الأندية والجماهير.
اليوروليغ تتمسك بخطتها الحالية
جاءت تصريحات بوينو بعد رفض الأندية الـ13 المالكة لليوروليغ المقترح الأول من NBA، الذي تضمن عرضا يتجاوز 500 مليون يورو لتوزيعه بين الأندية، مقابل مطالبة الراغبين في الانضمام إلى المشروع باستثمار 440 مليون يورو لكل منهم.
وفي المقابل، وافقت الأندية على تحويل تراخيص الملكية إلى امتيازات، ومواصلة خطة توسيع المسابقة من 20 إلى 24 فريقا بدءا من موسم 2026-2027.
وأكد بوينو أن اليوروليغ ستواصل العمل وفق نموذجها، مع استعدادها لدراسة أي عروض جديدة تقدمها NBA.
الأندية ترفض التخلي عن سلطة القرار
شدد بوينو على أن الأندية الأوروبية لن تتنازل عن حقها في إدارة مستقبل المسابقة، مؤكدا رغبتها في المشاركة المباشرة في اتخاذ القرارات.
وحذر من أن إطلاق بطولة جديدة من دون إشراك جميع الأطراف قد يؤدي إلى زيادة الانقسام في كرة السلة الأوروبية بدلا من توحيد المنافسات.
وأضاف أن اليوروليغ وبطولة أوروبا لن تختفيا، مشيرا إلى أن بعض الأندية أبلغته استعدادها لإنشاء منافسة بديلة إذا جرى التوصل إلى اتفاق مع NBA يستبعدها.
الاستدامة المالية أولوية خلال العقد المقبل
تستهدف خطة اليوروليغ مضاعفة قيمة الأندية الحاصلة على التراخيص ثلاث مرات، من 1.8 مليار إلى 5.4 مليار يورو، ورفع قيمة الدوري من 1.4 مليار إلى 7.98 مليار يورو خلال عشر سنوات.
كما تسعى المسابقة إلى تحقيق الاستدامة المالية لجميع أنديتها، في وقت لا تتجاوز فيه نسبة الأندية التي تحقق هذا الهدف 40%.
ولتحقيق ذلك، تعمل اليوروليغ على زيادة الإيرادات وتحديث المنشآت وتحسين قواعد اللعب المالي النظيف.
وأوضح بوينو أن المناقشات المقبلة ستركز على السماح للأندية القادرة بمواصلة الإنفاق، مع تحقيق التوازن المالي والحد من التضخم في سوق الانتقالات والإنفاق الرياضي.