
واصل فريق دنفر ناغتس عزفه المنفرد في الأدوار الإقصائية (البلاي أوف)، في ليلة لم تكن مجرد انتصار عادي، بل كانت فصلاً جديداً من فصول كتابة التاريخ للنجم الصربي نيكولا يوكيتش.
بفضل أدائه "الخرافي"، قاد يوكيتش فريقه للفوز في المباراة الخامسة على مينيسوتا تمبروولفز بنتيجة (125-113)، معلناً عن هيمنة مطلقة لـ "الناغتس" في السلسلة.
لم يكتفِ يوكيتش بقيادة فريقه للفوز، بل قدم أداءً شاملاً سيمر طويلاً في ذاكرة عشاق الـ NBA؛ حيث سجل 27 نقطة، وجمع 12 متابعة، ومنح زملائه 16 تمريرة حاسمة.
هذه الـ "تريبل دبل" لم تكن مجرد أرقام، بل كانت درساً في كيفية السيطرة على مجريات المباراة كمُسجّل ومُمرّر ومدافع في آن واحد.
بهذا الأداء، دخل يوكيتش رسمياً قائمة تاريخية نادرة؛ حيث أصبح ثاني لاعب فقط في تاريخ الدوري الأمريكي للمحترفين يحقق 20 "تريبل دبل" برصيد 20 نقطة أو أكثر في مباريات الأدوار الإقصائية.
ولا يسبقه في هذا الإنجاز التاريخي سوى "الملك" ليبرون جيمس، الذي حقق هذا الرقم 26 مرة، مما يثبت أن يوكيتش بات "رجل المواعيد الكبرى" بامتياز.
لم تتوقف إنجازات يوكيتش عند حدود الأدوار الإقصائية؛ ففي نفس الليلة، نجح في معادلة رقم الأسطورة راسل ويستبروك كأكثر لاعب تحقيقاً للثلاثيات المزدوجة في تاريخ الدوري (بجمع مباريات الموسم العادي والأدوار الإقصائية معاً)، برصيد 221 "تريبل دبل".
هذا الرقم يعكس مدى ثبات واستدامة مستوى النجم الصربي وقدرته على العطاء في كل الظروف.
يأتي هذا التألق امتداداً لموسم استثنائي ليوكيتش، حيث بلغ متوسطه (27.7 نقطة، 12.9 متابعة، و10.7 تمريرة حاسمة) في المباراة الواحدة خلال الموسم العادي، مع كفاءة تسديد مرعبة وصلت إلى 56.9% من الميدان و38% من خارج القوس.
أرقام تجعل من النقاش حول هوية "أفضل لاعب في العالم حالياً" محسوماً لصالحه عند الكثير من الخبراء.