رغم التقدم في السن وتوالي المواسم المخيبة، يبدو أن إدارة غولدن ستيت واريورز ليست مستعدة بعد لرفع الراية البيضاء أو بدء مرحلة "إعادة البناء".
بحسب تقرير مثير للجدل نشره الصحفي تيم كاواكامي (سان فرانسيسكو ستاندرد)، تضع إدارة النادي نصب أعينها هدفاً "انفجارياً" هذا الصيف: التعاقد مع سوبر ستار من عيار ليبرون جيمس أو كاواي ليونارد.
البحث عن "الضلع الثالث" المفقود
تؤمن إدارة الواريورز أن نافذة الفوز باللقب لا تزال مفتوحة ما دام ستيفن كاري في قمة عطائه، الخطة تقضي بجلب اسم "ثقيل" لتعويض الفجوة التي خلفها تراجع الأداء الجماعي، وهو ما يفسر أيضاً التمسك بالمدرب ستيف كير، الذي يُعتبر الخيار الأنسب لقيادة فريق يضم كوكبة من "الغلادياتورز" في مواسمهم الأخيرة.
واقع مرير وطموح جامح
يأتي هذا الطموح في وقت يعاني فيه الفريق من تراجع حاد؛ حيث غاب "المحاربون" عن الأدوار الإقصائية في موسمين من أصل الثلاثة الأخيرة.
وبصورة صادمة، أنهى الفريق الموسم العادي في المركز العاشر (37 فوزاً - 45 خسارة)، قبل أن يودع مبكراً بالخسارة أمام فينيكس صنز في ملحق التصفيات، وهو واقع يبتعد كثيراً عن أمجاد تتويجهم الأخير بلقب 2022 أمام بوسطن سلتكس.
صفقة القرن أم مقامرة خاسرة؟
إن محاولة الجمع بين كاري وليبرون (أو كاواي) تعني أن الواريورز سيقامر بكل أصوله المستقبلية من أجل موسم واحد أو اثنين من المنافسة الشرسة، هي استراتيجية "كل شيء أو لا شيء" لإعادة الهيبة لملعب "تشايس سنتر".