بعد ليلتين من الانتقادات اللاذعة في ديترويت، استعاد النجم جيمس هاردن بريقه ليقود كليفلاند كافالييرز إلى فوز ثمين في نصف نهائي القسم الشرقي.
بفضل تألقه في اللحظات الحاسمة، نجح "الكافز" في حماية ملعبهم وتقليص الفارق في السلسلة إلى 2-1، ليثبت هاردن أن الخبرة تظهر في الأوقات الصعبة.
انتفاضة "لا باربا" في الوقت القاتل
بينما كانت الشكوك تحيط بمستواه، رد جيمس هاردن (36 عاماً) بقوة في الربع الرابع، حيث سجل 9 نقاط حاسمة من إجمالي 19 نقطة له في المباراة.
هاردن، الذي واجه انتقادات قاسية بعد تسجيله 10 نقاط فقط في المباراة السابقة، وجه رسالة واضحة للمشككين بسؤاله الساخر: "أي ضجة؟"، مؤكداً أن تركيزه يصب فقط في مصلحة الفريق.
صمود الأرض وتألق ميتشل
حافظ كليفلاند على سجله المثالي على أرضه في الأدوار الإقصائية (5 انتصارات دون هزيمة)، بفضل قيادة دونوفان ميتشل الذي سجل 35 نقطة و10 متابعات.
ورغم العودة القوية لبيستونز بقيادة كيد كانينغهام، الذي حقق "تريبل دبل" (27 نقطة، 10 متابعات، 10 تمريرات)، إلا أن تماسك دفاع الكافز وبراعة جاريت ألين أبقت التقدم لصالح أصحاب الأرض.
الدقيقة الأخيرة تحسم المعركة
شهدت الدقيقة الأخيرة ذروة الإثارة، حيث تبادل الفريقان التسجيل وسط توتر عالٍ.
وهنا حسم هاردن الأمور بلعبتين عبقريتين؛ تسديدة أنيقة تلتها ثلاثية قاتلة رد بها على كانينغهام، ليجعل النتيجة 113-109 قبل 25 ثانية من النهاية، ويمنح كليفلاند انتصاراً أعاد إحياء آمالهم قبل الموقعة الرابعة يوم الإثنين.