أثبت النجم اليوناني المخضرم يانيس بوروسيس، لاعب ريال مدريد السابق، أن العمر مجرد رقم في عالم كرة السلة، وذلك بعد تقديمه أداءً استثنائياً في نهائيات الصعود للدوري اليوناني الممتاز.
ورغم وصوله لسن الـ42، لا يزال "العملاق" يفرض هيمنته داخل الصالة، محولاً الأنظار إليه من جديد كقائد لمشروع نادي مدينته الأم.
تألق لافت تحت لهيب الحرارة
قاد بوروسيس فريقه الحالي كارديتسا (Karditsa BC) لتحقيق انتصار ثمين في ملحق الصعود، حيث سجل 21 نقطة خلال 25 دقيقة فقط من اللعب.
المثير للإعجاب أن هذا الأداء جاء في ظل ظروف مناخية صعبة، حيث خاض اللقاء وسط موجة حر بلغت 39 درجة مئوية، مختتماً الشوط الأول بهدف مذهل أكد استمرار توهجه الفني.
مسيرة مرصعة بالألقاب الأوروبية
يمتلك بوروسيس سجلاً حافلاً مع كبار القارة العجوز، حيث ارتدى قمصان أندية النخبة مثل أولمبياكوس، وباناثينايكوس، وأولمبيا ميلانو.
وتظل محطته مع ريال مدريد الأبرز في مسيرته، حيث كان ركيزة أساسية في الفريق الذهبي الذي توج بلقب الدوري الأوروبي (EuroLeague) عام 2015 بجانب أساطير مثل سيرجيو لول ورودي فرنانديز.
الوفاء للجذور ومواصلة الشغف
بعد رحلة احترافية شملت الملاعب الصينية والأوروبية، اختار بوروسيس العودة إلى مسقط رأسه لقيادة فريق كارديتسا.
ورغم تباين المستويات بين الدوري الأوروبي ومنافسات الدرجة الأولى في اليونان، إلا أن النجم المخضرم يظهر نفس الشخصية التنافسية والروح القيادية، معززاً مكانته كأحد أكثر اللاعبين إخلاصاً للعبة السلة.