أعلن نادي فيلادلفيا سفنتي سيكسرز رسمياً عن تغييرات جذرية في هيكله الإداري والفني، وذلك في أعقاب الخروج القاسي من الجولة الثانية للتصفيات الإقصائية (Playoffs) على يد نيويورك نيكس بنتيجة (4-0).
وتأتي هذه التحركات في إطار سعي الإدارة لإعادة ترتيب الأوراق بعد فشل المشروع الرياضي الحالي في تحقيق التطلعات المطلوبة.
نهاية حقبة موري
أعفى نادي فيلادلفيا داريل موري من منصبه كرئيس لعمليات كرة السلة بعد ستة مواسم قضاها مع الفريق.
موري، الذي اشتهر باعتماده المفرط على الإحصائيات المتقدمة منذ فترته مع هيوستن روكتس، فشل في نقل نجاحاته السابقة إلى بنسلفانيا، حيث عجز الفريق عن تجاوز العقبات المتكررة في الأدوار الإقصائية رغم الصفقات الضخمة التي أبرمها.
قرارات كبرى ونتائج متواضعة
شهدت فترة موري تحركات مثيرة للجدل وصاخبة، شملت جلب جيمس هاردن ثم التخلص منه لاحقاً بعد أزمة حادة، بالإضافة إلى التوقيع مع بول جورج بعقد أقصى.
ورغم نجاحه في استقطاب مواهب مثل تايريس ماكسي وتمديد عقد النجم جويل إمبيد، إلا أن لعنة الإصابات وغياب التجانس منعت الفريق من القفز إلى منصات التتويج، مما عجل بقرار إقالته والبحث عن قيادة جديدة.
استقرار فني بقيادة نيرس
وفي مقابل الثورة الإدارية، قرر النادي الحفاظ على الاستقرار الفني عبر تجديد الثقة في المدرب الرئيسي نيك نيرس.
وسيقود نيرس، الذي تولى المهمة في 2023 قادماً من تورونتو رابتورز، الدفة الفنية لموسم إضافي، حيث تراهن الإدارة على خبرته التدريبية لبناء هوية جديدة للفريق بعيداً عن التخبط الإداري الذي ساد المرحلة الماضية.