يواجه فريق مينيسوتا تمبروولفز ليلة قاسية ومصيرية، حيث يجد نفسه على حافة الإقصاء من نصف نهائي المنطقة الغربية أمام فريق سان أنطونيو سبيرز المتوهج.
"الذئاب"، الذين صدموا العالم بالإطاحة بحامل اللقب نيكولا يوكيتش في الدور الأول، يجدون أنفسهم الآن في مأزق تكتيكي ونفسي بعد الهزيمة المذلة في المباراة الخامسة (126-97)، لتصبح السلسلة مهددة بالحسم في المباراة السادسة يوم الجمعة.
لغز جوليوس راندل: انهيار "الكفاءة"
بينما يتركز الاهتمام العالمي على ظاهرة فيكتور ويمبانياما، يبرز جوليوس راندل كأكبر علامة استفهام في تشكيلة المدرب كريس فينيم.
المهاجم الذي كان حاسماً أمام دنفر ناغتس، "اختفى" تماماً أمام دفاعات السبيرز؛ حيث لم يتجاوز معدله 14.8 نقطة بنسبة تسديد كارثية بلغت 36.6%، مع كثرة فقدان الكرة.
إحصائية صادمة: الأسوأ منذ 2014
كشفت بيانات موقع All NBA عن إحصائية "مرعبة" تخص مردود راندل؛ فمن خلال تتبع عدد اللمسات المباشرة لكل 100 استحواذ مقارنة بالنقاط المسجلة، تصدّر نجم مينيسوتا القائمة كـ أسوأ لاعب في الكفاءة الهجومية في الأدوار الإقصائية منذ موسم 2013-2014.
وبمعدل 0.85 نقطة فقط لكل لمسة مباشرة، أصبح راندل يمثل عبئاً هجومياً يعطل انسيابية الفريق بدلاً من أن يكون محركاً له.
المباراة السادسة: الفرصة الأخيرة
العودة إلى "تارغيت سنتر" يوم الجمعة هي الفرصة الأخيرة لراندل ورفاقه لتصحيح المسار وفرض مباراة سابعة فاصلة.
إما أن يستعيد راندل بريقه الذي أظهره في نيويورك وسابقاً في السلسلة الأولى، أو أن رحلة "الذئاب" الطموحة ستتوقف عند عتبة عبقرية ويمبانياما وتكتيكات السبيرز.