شهدت أروقة نادي برشلونة لكرة السلة تطورات دراماتيكية أعادت التوتر إلى الفريق، فبعد فترة من الاستقرار النسبي وتحقيق أربعة انتصارات متتالية، كشفت تقارير عن دخول الإدارة في مفاوضات متقدمة مع مدرب أونيكاخا، إيبون نافارو.
تأتي هذه الخطوة كإجراء احترازي أمام إغراءات أندية دبي للمدرب الحالي تشافي باسكوال، مما أدى إلى تصدع الثقة بين الأخير والإدارة وفتح باب الاحتمالات لرحيله.
اتفاق مبدئي وبند الخروج
توصلت إدارة برشلونة إلى اتفاق مبدئي مع إيبون نافارو ليكون البديل المحتمل لمقعد القيادة الفنية.
ورغم امتداد عقد نافارو مع أونيكاخا، إلا أن "بند اليوروليغ" يسمح له بالرحيل مقابل تعويض مادي. وقد بدأ النادي بالفعل مناقشة ملامح التشكيلة المستقبلية مع المدرب الباسكي، الذي أبدى موافقته على ضم النجم الأمريكي مايك جيمس لتعزيز مركز صناعة اللعب.
تراجع أونيكاخا ومسيرة نافارو
يأتي اهتمام برشلونة بنافارو رغم التراجع الحاد في نتائج أونيكاخا هذا الموسم، حيث يقبع الفريق في المركز التاسع بجدول الدوري.
ومع ذلك، يمتلك نافارو سجلاً حافلاً منذ توليه المهمة في 2021، شمل التتويج بكأس الملك، ودوري أبطال كرة السلة، وكأس الإنتركونتيننتال، مما يجعله خياراً جذاباً لإدارة "البلاوغرانا" رغم كبوات الموسم الحالي.
أزمة ثقة وصراع ميزانيات
تسببت هذه التحركات في استياء شديد لدى تشافي باسكوال، الذي يشعر بخيبة أمل جراء نكث النادي لوعوده السابقة بشأن التعاقدات الشتوية وتأمين بدائل للإصابات.
وفي ظل تمسك باسكوال بضمانات مالية لتعزيز الفريق مستقبلاً، تبرز فرضية دفع المدرب نحو تفعيل بند فسخ عقده، ليتسنى للنادي التعاقد مع مدرب بتكلفة أقل وتوجيه السيولة المالية لصفقات كبرى مثل جوش نيبو وموسى رايت.