أبلغ المدرب الإسباني تشافي باسكوال إدارة نادي برشلونة رسمياً بقرار تفعيل بند إنهاء عقده في نهاية الموسم الجاري، مكتفياً بـ 15 مباراة كحد أقصى على مقاعد بدلاء النادي الكتالوني، وذلك تمهيداً لانتقاله إلى دبي لخوض تجربة تدريبية جديدة تمتد لثلاثة مواسم حتى يونيو 2029. وتأتي هذه الخطوة بعد دفع قيمة البند الجزائي التي تتجاوز 400 ألف يورو، ليتولى قيادة مشروع "دبي لكرة السلة" الطموح في الدوري الأوروبي "اليوروليغ".
مشروع دبي المالي والرياضي المغري
يسعى فريق دبي لبناء تشكيلة خارقة قادرة على المنافسة الفورية على لقب "اليوروليغ"، مستغلاً إقامة النهائيات الأربعة المقبلة في أبوظبي.
ونجح النادي الإماراتي بالفعل في حسم صفقات كبرى مثل إيلي أوكوبو، وجارون بلوسومغام، وألفا ديالو. ولتأمين نجاح المشروع، قدمت إدارة دبي عرضاً مالياً ضخماً لباسكال يجعله أحد أعلى المدربين أجراً في تاريخ كرة السلة الأوروبية.
فقدان الثقة يعجل بالرحيل عن كاتالونيا
لم يكن المال الدافع الوحيد لباسكوال، بل شكل تراجع إدارة برشلونة عن وعودها العامل الحاسم؛ إذ رفض النادي إنشاء صندوق طوارئ مالي للتعاقد مع بدلاء في حال الإصابات.
كما عمق الإحباط تماطل الإدارة في إرسال عقد اللاعب ألفا ديالو بعد الاتفاق معه مما أدى لخسارته لصالح دبي، إلى جانب انزعاج باسكوال من فتح برشلونة قنوات اتصال مع مدرب يونيكاخا، إيبون نافارو، لخلافته قبل مناقشة الأمر معه.
ضربة موجعة لمشروع برشلونة المستقبلي
يُمثل رحيل باسكوال المبكر صدمة قاسية وفشلاً ذريعاً لبرشلونة، الذي راهن على مهندس لقب يوروليغ 2010 لإعادة بناء الفريق الغائب عن منصات التتويج منذ رحيل ساروناس ياسيكيفيتسيوس عام 2023.
ورغم خطط النادي لزيادة الميزانية إلى 37 مليون يورو وإعادة هيكلة التشكيلة برحيل نجوم كبار مثل هيرنانغوميز وفيسلي وساتورانسكي، فإن النادي يظل بعيداً عن الميزانيات الفلكية للمنافسين في أوروبا.