يستذكر جمهور برشلونة جيداً المهاجم الصربي المخضرم نيكولا كالينيتش (34 عاماً)، الذي دافع عن ألوان النادي الكتالوني بين عامي 2022 و2024.
اليوم، وفي رحلته مع نادي "النجم الأحمر" (كرفينا زفيزدا) في بلاده، تراجع دوره الفني قليلاً بمتوسط 5.8 نقطة في "اليوروليغ"، لكنه عاد لتصدر المشهد ليس بمهاراته الرياضية، بل بمشاحناته العنيفة التي تجاوزت حدود كرة السلة.
اشتباك عنيف يوقف المباراة
تصدر كالينيتش العناوين إثر تورطه في شجار عنيف خلال المواجهة الثانية من ربع نهائي الدوري الصربي ضد فريق "زلاتيبور".
الشرارة بدأت بمحاولة لاعب الخصم، ماتيج جيبيج، التسجيل، ليرد كالينيتش بضربة قوية على ذراعه أسقطت كلاهما أرضاً، لتبدأ من هنا سلسلة من الأحداث المؤسفة التي خرجت عن السيطرة.
فنون قتالية داخل الملعب
تطورت المشادة سريعاً إلى اعتداء جسدي، حيث استخدم كالينيتش ساقيه لتطويق سيبيج وأمسك برأسه بطريقة تشبه حركات المصارعة، موجهاً له عدة لكمات في الجزء العلوي من جسده.
هذا المشهد أثار فوضى عارمة، حيث تداخل لاعبو الفريقين، مما أجبر الحكام على إيقاف المباراة لأكثر من عشر دقائق لمحاولة استعادة الانضباط.
توتر مستمر وهزيمة رياضية
لم ينتهِ المشهد بصافرة النهاية، إذ دخل كالينيتش في مشادات كلامية حادة مع جماهير الفريق المنافس أثناء مغادرته، مما يعكس الحالة النفسية المتوترة التي سيطرت عليه.
وعلى الصعيد الفني، لم يشفع هذا العنف لفريقه، حيث فاز زلاتيبور بنتيجة (94-89)، معادلاً الكفة في سلسلة ربع النهائي (1-1).