بدأ المالك الجديد لنادي بورتلاند تريل بليزرز، توم دوندون، تطبيق سياسة تقشفية صارمة داخل أروقة الفريق المنافس في دوري كرة السلة الأمريكي للمحترفين (NBA).
وشهدت الأيام الأخيرة حزمة من القرارات الإدارية الحازمة التي طالت الهيكل الوظيفي والفني للنادي، مما أثار موجة واسعة من الجدل في الأوساط الرياضية.
حملة تسريحات جماعية
أفادت تقارير صحفية أمريكية بأن إدارة بورتلاند تريل بليزرز قامت بالاستغناء عن خدمات ما يقارب 70 موظفاً شملت أقساماً متعددة داخل النادي المتمركز في ولاية أوريغون.
وقد لجأ عدد من الموظفين المسرحين إلى منصة "X" (تويتر سابقاً) للإعلان عن إنهاء عقودهم بشكل مفاجئ، مما عكس حجم التغييرات الجذرية التي يمر بها النادي.
أزمة تدريبية مرتقبة
ولم تتوقف قرارات دوندون عند الجانب الإداري، بل امتدت لتشمل الإدارة الفنية؛ حيث تشير الأنباء إلى رغبته في عدم التجديد للمدرب المؤقت تياغو سبليتر، وذلك رغم نجاح الأخير في قيادة الفريق للتأهل إلى الأدوار الإقصائية "البلاي أوف" لأول مرة منذ خمس سنوات.
ويبحث المالك الجديد حالياً عن مدرب بديل براتب سنوي لا يتجاوز مليون دولار، وهو ما يعادل نصف الحد الأدنى لأجور المدربين في الدوري.
مفارقة الهوكي والسلة
تأتي هذه الاضطرابات في بورتلاند بالتزامن مع نجاحات كبيرة يحققها فريق كارولينا هوريكانز في دوري الهوكي الوطني (NHL)، والمملوك أيضاً لتوم دوندون، حيث يستعد الفريق لخوض افتتاح سلسلة نهائي المؤتمر أمام مونتريال كندينز، مما يبرز مفارقة واضحة بين استقرار فريق الهوكي والفوضى التي تعصف بفريق كرة السلة.