يستمر النجم السلوفيني لوكا دونتشيتش في تقديم مستويات خارقة في الدوري الأمريكي للمحترفين (NBA) منذ مغادرته ريال مدريد عام 2018.
ورغم تحوله إلى أحد أبرز أساطير اللعبة عالمياً، إلا أنه لا يزال يبحث عن لقبه الجماعي الأول في أمريكا الشمالية بعد مرور قرابة عقد من الزمن، وهو ما يباين مسيرته الأوروبية التي اختتمها بعمر 19 عاماً متوجاً بكافة الألقاب الممكنة مع ناديه ومنتخب بلاده.
عقدة اللقب الغائب والنهائي الضائع
يواجه دونتشيتش، البالغ من العمر 27 عاماً، جفافاً في البطولات الجماعية منذ انضمامه للدوري الأمريكي، حيث غابت الألقاب عن خزائنه تماماً، بما في ذلك النسخ المستحدثة من كأس الدوري.
وكان صانع الألعاب السلوفيني قريباً من كسر هذه العقدة عام 2024 عندما قاد فريقه دالاس مافريكس إلى نهائي الـ NBA، لكنه خسر السلسلة بنتيجة (4-1) أمام بوسطن سيلتيكس، في مواجهة تكتيكية حسمها بوسطن بعد استشارات فنية من المدرب الإسباني بيب غوارديولا.
سوء الحظ والإصابات يعطلان الطموح
لاحقت الإصابات النجم السلوفيني في الفترات الحسم، حيث عانى مؤخراً من إصابة في أوتار الفخذ حدّت من قدرته على قيادة فريقه بفعالية كاملة في الأدوار الإقصائية (Playoffs).
ورغم المجهودات الكبيرة والمباريات القوية التي قدمها فريقه، إلا أن غياب الجاهزية البدنية الكاملة لدونتشيتش أسهم في الإقصاء من الأدوار المتقدمة للمؤتمر الغربي بفارق نقاط ضئيل في المباريات الحاسم.
سجل فردي مرصع بالذهب بانتظار التتويج الأكبر
في المقابل، يزخر السجل الفردي لدونتشيتش بإنجازات استثنائية خلال مواسمه الثمانية في الدوري؛ حيث تُوج بجائزة أفضل لاعب مبتدئ (2019)، وأفضل لاعب في نهائي المؤتمر الغربي (2024)، وهداف الدوري لعامي 2024 و2026 بمعدل 33.5 نقطة، إلى جانب اختياره لست مرات في مباراة "كل النجوم".
ورغم هذه الهيمنة، لا يزال "الرقم 77" يطمح لتحقيق جائزة أفضل لاعب في الموسم العادي (MVP) والظفر بالخاتم، مستلهماً مسيرة أساطير مثل ليبرون جيمس ومايكل جوردان الذين حققوا ألقابهم الأولى في نفس عمره الحالي.