شهد نادي إيه إس موناكو الفرنسي لكرة السلة انفجاراً في الأوضاع الداخلية، بعدما اتخذ نجم الفريق، الأمريكي مايك جيمس، قراراً راديكالياً بمقاطعة المباراة الثانية في ربع نهائي الدوري الفرنسي ضد فريق "جي إل بورغ"، رغم انتهاء فترة إيقافه وتوقعات عودته للملعب.
مقاطعة بسبب الرواتب
أفادت تقارير صحفية صادرة عن صحيفة "ليكيب" الفرنسية بأن جيمس رفض المشاركة في اللقاء، وقرر البقاء خارج التشكيلة احتجاجاً على الأزمات المالية المستمرة التي يمر بها النادي وعدم دفع الرواتب.
وتأتي هذه الخطوة التصعيدية في توقيت حساس من الموسم، مباشرة بعد قضاء اللاعب عقوبة الإيقاف لثلاث مباريات بسبب مشادة سابقة مع الحكام في مباراة الفريق ضد "أسفيل".
اتفاق سري مع برشلونة
في ظل المحاولات المستميتة من إدارة موناكو لإقناع اللاعب بالالتحاق بالبعثة، كشفت صحيفة "موندو ديبورتيفو" الإسبانية عن وجود اتفاق نهائي ومغلق بين مايك جيمس ونادي برشلونة للانتقال إلى صفوفه بدءاً من الموسم المقبل.
هذا التسريب زاد من حدة التوتر داخل أروقة النادي الموناكي وضاعف الشكوك حول مستقبل اللاعب مع الفريق.
تمرد جماعي يهدد الموسم
لا تعد أزمة جيمس فريدة من نوعها داخل النادي، حيث عاد زميله إيلي أوكوبو مؤخراً إلى التشكيلة بعد فترة غياب طويلة رداً على تأخر مستحقاته المالية، مما يؤكد تفشي الأزمة بين بقية اللاعبين.
ورغم فوز موناكو بالمباراة الأولى في السلسلة بنتيجة (81-75)، إلا أن الإدارة تسابق الزمن حالياً لإنقاذ الموقف، وسط حالة من الغموض التام حول إمكانية عودة صانع ألعابها مجدداً.