أعلن نادي برشلونة غياب نجمه ويل كلايبرن عن الملاعب لمدة لا تقل عن أربعة أسابيع، وذلك بعد استبعاده المفاجئ من مواجهة "دريم لاند غران كناريا".
وتأتي هذه الغيبة نتيجة مشكلة في القلب استدعت تدخلاً طبياً عاجلاً، مما يضع الفريق الكتالوني أمام تحدٍ جديد في ظل تكرار هذه الحالات الصحية بين صفوفه.
تفاصيل الإصابة ومدة الغياب
أوضح البيان الرسمي للنادي أن حالة كلايبورن الصحية تم السيطرة عليها طبياً، لكنها تتطلب بروتوكولاً علاجياً ومراقبة دقيقة خلال الفترة المقبلة.
وتشير التقارير إلى أن اللاعب يعاني من اضطرابات في نظم القلب، وهي إصابة مشابهة لتلك التي تعرض لها زميله توماس ساتورانسكي، مما سيحرم الفريق من خدماته في منعطف حاسم من الموسم.
توالي الأزمات القلبية في الفريق
لا تعد حالة كلايبرن الأولى هذا الموسم، حيث أصبح اللاعب الثالث الذي يواجه مشاكل في القلب داخل أسوار "البلاوغرانا".
فقد سبقه الجورجي توكو شينغيليا الذي خضع لفترة مراقبة دقيقة عند انضمامه، والتشيكي توماس ساتورانسكي الذي غاب مؤخراً لنحو أسبوعين بعد شعوره بتوعك مفاجئ خلال إحدى مباريات الدوري الأوروبي.
المخاوف الطبية ومستقبل اللاعبين
تثير هذه الحالات المتكررة تساؤلات حول طبيعة الإجهاد البدني أو المسببات الصحية لهذه الاضطرابات.
ففي حالة ساتورانسكي، استدعى الأمر إجراء عملية "استئصال" لتنظيم ضربات القلب، وهو ما يعزز المخاوف من تأثير هذه المشاكل على المسيرة المهنية للاعبين، رغم تأكيدات الجهاز الطبي على إمكانية عودتهم للمنافسة بعد استكمال العلاج اللازم.