شهدت الأيام الأخيرة في أورلاندو حالة من الاضطراب الفني والذهني، فبعد أن كان الفريق قاب قوسين أو أدنى من حسم السلسلة أمام ديترويت بيستونز بتقدمه (3-1)، تعقدت الأمور بشكل مفاجئ.
لم يكن التراجع مجرد تدهور في الأداء، بل كان نتيجة مباشرة لإصابة الركيزة الأساسية، فرانز فاغنر، التي بعثرت أوراق المدرب جمال موسلي.
غيابٌ قلب الموازين
كان غياب النجم الألماني فرانز فاغنر عن المباراتين الخامسة والسادسة بمثابة "طوق نجاة" لفريق ديترويت بيستونز.
فبعد أن كان ديترويت على وشك الإقصاء، وتحديداً في المباراة السادسة حين تأخر بفارق 24 نقطة، استغل الفريق غياب التوازن في صفوف أورلاندو ليعود من بعيد، مستفيداً من انهيار تاريخي للماجيك الذي أضاع 23 تسديدة متتالية في الربع الأخير.
ضربة قاضية قبل الموقعة الفاصلة
تلقى عشاق أورلاندو صدمة إضافية بعد تأكيد غياب فاغنر رسمياً عن المباراة السابعة والحاسمة هذا الأحد بسبب آلام في ربلة الساق اليمنى.
هذا الغياب لا يفقد الفريق صانع ألعاب ومسجلاً فحسب، بل يضعه أمام تحدٍ نفسي هائل للتغلب على آثار الهزيمة القاسية في المباراة السابقة ومحاولة الفوز خارج الديار في ظروف معقدة.
كانينغهام يتحرر من "السجن الألماني"
تكمن الفجوة الأكبر التي تركها فاغنر في الجانب الدفاعي، وتحديداً في مراقبة نجم بيستونز "كيد كانينغهام".
فبينما نجح فاغنر في تحجيم كانينغهام وحصره في 17 نقطة فقط بنسبة نجاح ضئيلة، انفجر الأخير في غياب الألماني ليسجل معدل 38.5 نقطة في المباراة الواحدة، مما يوضح القيمة الدفاعية المفقودة التي قد تكلف أورلاندو موسمهم بالكامل.