لم تكن مرارة الإقصاء هي الوجع الوحيد الذي حمله جايلين براون، نجم بوسطن سيلتيكس، بعد السلسلة المثيرة أمام فيلادلفيا سفنتي سيكسرز.
فخلف الكواليس وأمام عدسات البث المباشر، فجّر براون بركان غضبه تجاه ما وصفه بـ "المسرح التحكيمي" الذي يمارسه النجم جويل إمبيد، معتبراً أن ثقافة "السقوط المتعمد" باتت تهدد نزاهة اللعبة وجماليتها.
صراع المهارة أمام "المسرح"
انتقد براون بحدة أسلوب جويل إمبيد في استجداء الأخطاء، مشيراً إلى أن هناك فرقاً شاسعاً بين الذكاء في استغلال الاحتكاك وبين "التمثيل" الفج.
وأوضح براون أن المبالغة في رد الفعل عند أدنى تلامس لا تعكس مهارة رياضية، بل هي محاولة لتضليل الحكام، واصفاً هذا السلوك بأنه "أفسد لعبتنا" وحولها من صراع بدني وفني إلى عرض مسرحي يبحث عن الأرقام فقط.
أجندات تحكيمية مشبوهة
لم يتوقف هجوم نجم السيلتيكس عند حدود اللاعبين، بل امتد ليشمل الطاقم التحكيمي، حيث لمّح بوضوح إلى وجود "أجندة" ضد فريقه.
ودعا براون صراحة إلى فتح تحقيقات مع بعض الحكام، مؤكداً أن القرارات في المباريات الأخيرة لم تكن منطقية وتكررت بشكل يثير الريبة، مما أثر بشكل مباشر على مسار السلسلة والنتائج النهائية.
دفاعاً عن جوهر اللعبة
رغم اعترافه بموهبة إمبيد كواحد من أعظم اللاعبين، إلا أن براون أصر على أن "الهوية الأخلاقية" للعبة في خطر.
ووجه رسالة قاسية للجماهير التي تكتفي بمتابعة الإحصائيات دون فهم جوهر كرة السلة، مؤكداً أن الاعتماد على المبالغة في السقوط يعكس حقبة تراجعت فيها القوة الذهنية والبدنية لصالح التحايل للحصول على رميات حرة سهلة.