
أسدلت صافرة نهاية مواجهة موناكو وأولمبياكوس الستار على حقبة ذهبية في تاريخ النادي الفرنسي، مع خوض الأسطورة مايك جيمس مباراته الأخيرة بقميص "فريق الإمارة".
وبخروج موناكو من الأدوار الإقصائية بنتيجة (3-0) أمام العملاق اليوناني، طُويت صفحة أحد أبرز السائقين الفنيين في الدوري الأوروبي، وسط غموض يلف مستقبله المهني.
إرث تاريخي وخمس سنوات من القمة
منذ عام 2021 وحتى 2026، نجح جيمس في تحويل موناكو من فريق قادم من "اليوروكاب" إلى قوة ضاربة في "اليوروليغ"، حيث قاد الفريق للتأهل للأدوار الإقصائية في جميع مواسمه الخمسة، والوصول للمربع الذهبي مرتين.
ويتصدر جيمس خلال هذه الفترة كافة الإحصائيات الفردية؛ فهو الهداف الأول برصيد 535 نقطة، وأفضل ممرر، واللاعب الأكثر تأثيراً، فضلاً عن تتويجه بلقب "أفضل لاعب في الموسم" (MVP) لعام 2024.
جيمس: "فعلت ما لم يستطع غيري فعله"
وفي حديثه لموقع "BasketNews"، أعرب جيمس عن فخره بما حققه قائلاً: "لا أعتقد أن أحداً غيري كان بإمكانه المجيء إلى هنا وتحقيق ما فعلته مع هذه المجموعة. لقد حافظنا على استقرارنا في القمة بينما تنهار فرق أخرى بعد صعودها".
وعن مستقبله، أكد النجم الأمريكي أنه لم يحسم قراره بعد، مفضلاً التفكير بجدية خلال عطلة الصيف.
بوصلة "بالاو بلاوغرانا" وشائعات برشلونة
مع دخوله سوق اللاعبين الأحرار، بات جيمس الاسم الأكثر طلباً في أوروبا، حيث ارتبط اسمه بقوة بنادي برشلونة الإسباني.
ورغم التقارير التي تؤكد قرب انتقاله، نفى جيمس وجود أي التزام رسمي حتى الآن، معتبراً أن الربط بينه وبين برشلونة "توقعات بديهية" نظراً لاحتياج الفريق لصانع ألعاب، والعلاقة القوية التي تربطه بالمدرب تشافي باسكوال، الذي وصفه بمدربه المفضل.
الهدف الأخير: فرصة للفوز فقط
وعن تطلعاته لعقده القادم، الذي قد يكون الأخير في مسيرته، وضع جيمس معياراً واحداً بسيطاً: "أريد فقط فرصة حقيقية للفوز والمنافسة، لست بحاجة للانضمام للفريق المرشح الأول، بل لفريق يملك الطموح". وأضاف مبتسماً: "وإذا كان المكان جميلاً للعيش، فسيكون ذلك ميزة إضافية".