تجلت ملامح الإحباط بوضوح على وجه النجم السلوفيني لوكا دونتشيتش خلال المواجهة الأولى لنصف نهائي القسم، حيث راقب من مقاعد البدلاء عجز فريقه عن مجاراة إيقاع "أوكلاهوما سيتي ثاندر".
المباراة التي انتهت بخسارة قاسية (108-90)، كشفت حجم الفراغ الذي تركه غياب "الفتى الذهبي" بسبب إصابة معقدة في أوتار الفخذ، مما وضع فريقه في موقف لا يحسد عليه أمام حامل اللقب.
معاناة الإصابة ومرارة الغياب
أعرب صانع الألعاب البالغ من العمر 27 عاماً عن خيبة أمله العميقة، واصفاً شعوره بالعجز في أهم فترات الموسم.
الإصابة التي شُخصت كتمزق من الدرجة الثانية تطلبت علاجاً دقيقاً، مما دفع دونتشيتش للتأكيد على أن شغفه باللعب هو ما يجعله يبذل قصارى جهده للعودة، رغم أن التقديرات الطبية الأولية حددت مدة غيابه بثمانية أسابيع، وهو ما يهدد مشاركته فيما تبقى من الأدوار الإقصائية.
رحلة البحث عن علاج في إسبانيا
في محاولة لتسريع وتيرة التعافي، سافر دونتشيتش إلى إسبانيا للخضوع لعلاج متطور بالبلازما الغنية بالصفائح الدموية (PRP)، مستفيداً من الخبرات الطبية العالمية هناك وبالتنسيق مع الطاقم الطبي لناديه.
ورغم ظهوره في مدريد لمتابعة فريقه السابق وتشجيعهم في الدوري الأوروبي، إلا أن هذه الرحلة لم تحقق "المعجزة" الزمنية المطلوبة، حيث ما زال اللاعب بعيداً عن التدريبات الجماعية التي تتطلب احتكاكاً بدنياً.
مستقبل السلسلة ومصير الفريق
مع اقتراب المباراة الثانية من السلسلة، يجد الفريق نفسه أمام اختبار مصيري؛ فالهزيمة مجدداً تعني اقتراب شبح الإقصاء أمام فريق "ثاندر" القوي.
وبينما يواصل لوكا تدريباته الفردية، تظل إمكانية عودته قبل النهائيات أمراً مستبعداً وفقاً للجدول الزمني الطبي، مما يضع عبء المسؤولية كاملاً على بقية زملائه لإنقاذ الموسم في غياب محرك الفريق الأول.