نجح فريق فالنسيا باسكت في إحياء آماله ضمن سلسلة ربع النهائي، بعد انتصار ملحمي حققه في معقل باناثينايكوس اليوناني بملعب "OAKA".
وبهذا الفوز، قلص "التارونخا" الفارق في السلسلة لتصبح (1-2)، ضارباً موعداً متجدداً يوم الجمعة المقبل في محاولة لمعادلة الكفة، مدفوعاً بتألق لافت للنجم جان مونتيرو الذي سجل 16 نقطة وصنع 9 تمريرات حاسمة.
بداية قوية وهيمنة تكتيكية
دخل فالنسيا اللقاء بتركيز عالٍ، فارضاً إيقاعه منذ الربع الأول الذي أنهاه لصالحه (16-20).
ومع انطلاق الربع الثاني، أظهر الفريق صلابة دفاعية وهدوءاً في اتخاذ القرار، مما سمح لكاميرون تايلور بفرض خطورته الهجومية.
ورغم شبح الإصابة الذي طارد جوزيب بويرتو بالتواء في الكاحل، إلا أن الفريق حافظ على توازنه، مستغلاً الهجمات المرتدة السريعة لينهي الشوط الأول بتفوق مريح وبفارق 13 نقطة (39-52).
توتر الأعصاب وطرد المدربين
شهد الشوط الثاني ذروة الإثارة، حيث وسع مونتيرو الفارق إلى 19 نقطة، ما دفع مدرب باناثينايكوس، إرجين أتامان، لمحاولة الضغط على الحكام لتغيير مجرى المباراة.
هذا التوتر أدى إلى مشادة حادة بينه وبين مدرب فالنسيا بيدرو مارتينيز، انتهت بطردهما معاً من الصالة. ورغم أن تصرفات أتامان الانفعالية نجحت جزئياً في كسر رتم المباراة وتقليص الفارق، إلا أن لاعبي فالنسيا صمدوا أمام الضغط الجماهيري والفني.
حبس الأنفاس والدقائق الأخيرة
تحول الربع الأخير إلى اختبار حقيقي للأعصاب، حيث عانى فالنسيا من جفاف هجومي في الدقائق الخمس الأخيرة.
ومع اقتراب باناثينايكوس من النتيجة لتصبح (87-90)، كاد خطأ في تمرير الكرة أن يكلف فالنسيا المباراة، في لقطة أعادت للأذهان سيناريوهات سابقة مؤلمة.
ومع ذلك، أخفق لاعبو الفريق اليوناني في استغلال الفرص الأخيرة، لينتهي اللقاء بفوز تاريخي لفالنسيا بنتيجة (91-87).