يرتبط نجم كرة السلة العالمي نيكولا يوكيتش بعلاقة معقدة مع نادي برشلونة الإسباني، تتأرجح بين الإعجاب بمكانة النادي الكتالوني وبين ذكريات مؤلمة كمشجع لنادي أرسنال الإنجليزي.
هذه العلاقة التي بدأت منذ الطفولة، شهدت منعطفات مثيرة، من ضياع فرصة الانضمام لصفوف "البلاوغرانا" وصولاً إلى مشاهدة فريقه المفضل يخسر الألقاب أمامهم.
عثرة البداية وضياع حلم كتالونيا
في عام 2014، كان برشلونة على وشك التوقيع مع يوكيتش حين كان موهبة صاعدة في نادي ميغا بلغراد. إلا أن "الجوكر" قدم أداءً سيئاً في المباراة التي حضرها وفد النادي لمراقبته، مما دفع الإدارة للتراجع عن الصفقة.
هذا التردد الكتالوني استغله دنفر ناغتس ليخطف اللاعب في "الدرافت"، وهو ما علق عليه يوكيتش لاحقاً بأنه سعيد بمساره المستقل رغم عظمة نادي برشلونة.
ولاء لـ "المدفعجية" وخيبات قارية
تأصلت كراهية يوكيتش الرياضية لبرشلونة بسبب عشقه لأرسنال وتأثره بالأسطورة تييري هنري.
فقد عاش مرارة خسارة نهائي دوري أبطال أوروبا 2006 أمام البرسا وهو طفل، وتكرر المشهد مؤخراً بحضوره نهائي النسخة الأخيرة، حيث شاهد فريق ميكيل أرتيتا يسقط مجدداً أمام كتيبة لويس إنريكي، المدرب الذي ارتبط اسمه ببرشلونة تاريخياً.
إمبراطورية كرونكي والروابط المشتركة
يتجاوز ارتباط يوكيتش بأرسنال مجرد التشجيع، حيث تعود ملكية ناديي دنفر ناغتس وأرسنال لرجل الأعمال ستانلي كرونكي.
ورغم النجاحات الساحقة التي حققتها أندية كرونكي في مختلف الرياضات، بما في ذلك فوز فريق سيدات أرسنال على برشلونة قارياً، إلا أن "ذات الأذنين" لا تزال تعاند فريق الرجال، لتستمر عقدة يوكيتش مع النادي الكتالوني.