أثار النجم الفرنسي فيكتور ويمبانياما، لاعب سان أنطونيو سبيرز، انتقادات واسعة بسبب تصرفه المثيرة للجدل عقب خسارة فريقه نهائي الدوري الأمريكي للمحترفين (NBA) أمام نيويورك نيكس.
ولم يقتصر الإخفاق على النتيجة الرياضية فحسب، بل امتد ليشمل غياب الروح الرياضية في اللحظات الحاسمة من البطولة.
مغادرة جماعية دون مصافحة
شهدت المباراة الخامسة والأخيرة من السلسلة النهائية مغادرة ويمبانياما أرض الملعب فور إعلان صافرة النهاية، دون التوجه لمصافحة لاعبي نيويورك نيكس أو تهنئتهم باللقب.
وتبع خطى النجم الفرنسي معظم زملائه في فريق تكساس الذين توجهوا مباشرة إلى غرف الملابس، باستثناء اللاعب لوك كورنيت الذي بقي لتهنئة الفائزين، وهو التصرف الذي انتقده النجم دريموند غرين علنًا خلال البث المباشر للمباراة.
تناقض مع قيم "لاماسيا"
يأتي هذا السلوك غريبًا على الخلفية الرياضية للاعب، خاصة وأنه قضى فترة وجيزة عام 2018 مع ناشئي نادي برشلونة الإسباني وخاض معهم "الكأس المصغرة" بعمر 14 عامًا.
وتتعارض هذه اللفتة السلبية تمامًا مع مبادئ أكاديمية "لاماسيا" المعروفة بتركيزها على احترام الخصم، حيث يُعد تجاهل تحية المنافس أمرًا مرفوضًا داخل النادي الكتالوني.
خشونة وتوتر في الملعب
لم تكن واقعة عدم المصافحة السلوك السلبي الوحيد للاعب الفرنسي خلال هذه الأدوار الإقصائية؛ إذ اتسم أداؤه بالتوتر والعصبية في عدة مواقف.
ورصدت عدسات الكاميرات ارتكابه لأخطاء قوية، حيث تلقى خطأً فنيًا (Technical Foul) بالإضافة إلى خطأ صارخ من الدرجة الأولى (Flagrant 1) نتيجة اندفاعه البدني غير المبرر.