أصدرت اللجنة اليونانية لمنع وقمع العنف (DEAB) حزمة عقوبات مالية ورياضية صارمة ضد ناديي باناثينايكوس وأولمبياكوس وعدد من لاعبيهم.
وجاء القرار بعد مراجعة الأحداث والاشتباكات التي شهدتها المباراة الخامسة والأخيرة في نهائي دوري كرة السلة اليوناني (Stoiximan GBL).
غرامات مالية وحظر جماهيري
فرضت اللجنة غرامة مالية قدرها 100,000 يورو على لاعب أولمبياكوس "تيريك جونز"، و50,000 يورو على صانع ألعاب باناثينايكوس "كيندريك نان".
وشملت العقوبات أيضاً معاقبة كلا الفريقين بخوض مباراة واحدة دون جمهور على أرضهما خلال الموسم المقبل في المسابقات المحلية. وتزداد وضعية باناثينايكوس تعقيداً بسبب تراكم عقوبات سابقة مماثلة فرضها الاتحاد وحكم الرياضة (ESAKE).
اشتباكات الأنفاق وتدخل الشرطة
تجاوزت الأحداث حدود الملعب لتمتد إلى الأنفاق المؤدية لغرف الملابس بعد صافرة النهاية؛ حيث حاول لاعبو باناثينايكوس الاقتراب بعدائية من اللاعب "تيريك جونز".
وتصاعد الموقف سريعاً إلى مواجهات جسدية بين عناصر باناثينايكوس وقوات الأمن، مما اضطر شرطة مكافحة الشغب للتدخل الفوري وفض الاشتباكات لحماية سلامة المتواجدين.
شرارة الأزمة وطرد النجمين
اندلعت الشرارة خلال الربع الثالث من المباراة عند المتبقي 3:17 دقيقة، إثر مشادة لفظية وجسدية عنيفة بين "جونز" و"نان".
وتدخل الحكام واللاعبون لفض النزاع، وأسفر ذلك عن طرد "كيندريك نان" بمخالفة فنية، واستبعاد "تيريك جونز" بعد تلقيه خطأً تقنياً وآخر غير رياضي، وهي الحادثة التي ألقت بظلالها على الرياضة اليونانية.