نفت التطورات الأخيرة الأنباء التي ربطت صانع الألعاب الأمريكي، مايك جيمس، بالانتقال إلى نادي برشلونة الإسباني للموسم المقبل.
ورغم المؤشرات السابقة التي أكدت قرب الصفقة، شهدت المفاوضات تحولاً مفاجئاً أبعد الهداف التاريخي للدوري الأوروبي عن صالة "بالاو بلوبغرانة"، بالتزامن مع قرار رحيل المدرب تشافي باسكوال عن الفريق.
ردود فعل حادة على منصة X
أثار هذا التحول ردود فعل مباشرة من اللاعب؛ حيث دخل مايك جيمس في مشادات كلامية مع مشجعين على منصة "X".
وانتقد جيمس آراء الجماهير التي شككت في جدوى انضمامه لبرشلونة، واصفاً إياها بالجهل بأساسيات كرة السلة، ومؤكداً أن تقييم المدربين واللاعبين لقيمته يختلف تماماً عن أحكام منصات التواصل الاجتماعي.
ثقة مدعومة بـ "رسائل الدعم"
وفي سياق رده على أحد الحسابات الذي وافق على مهارته لكنه رفض توقيعه لبرشلونة، شدد النجم الأمريكي على تلقيه سيلاً من الرسائل والمكالمات الداعمة من محترفين في اللعبة.
وأوضح جيمس أن هذا الاهتمام يعكس قيمته الحقيقية كأحد أبرز صانعي الألعاب وهدافي النسخة الأخيرة من الدوري الأوروبي (اليوروليغ).
جاستن روبنسون هو البديل
عقب تعثر صفقة جيمس، تحركت إدارة برشلونة سريعاً لتأمين بديل لتعزيز مركز صناعة اللعب.
وتوجهت أنظار النادي الكتالوني نحو الأمريكي جاستن روبنسون، لاعب فريق باريس لكرة السلة، والذي قدم موسماً متميزاً وجذب اهتمام الإدارة ليكون قائد خط الخلف الجديد للفريق.