أعلن إغناسيو تريانا، رئيس نادي إستوديانتيس ومستشاره الحالي، عن بيع حصة الأغلبية في النادي التاريخي لرجل الأعمال وخبير البنوك الاستثمارية دييغو ميجيا.
ووصف تريانا هذه الخطوة بأنها تضع النادي في "أفضل أيدٍ ممكنة"، مؤكداً أنها ستمنح الفريق الجامعي دفعة اقتصادية قوية لتحقيق هدفه بالعودة إلى دوري الأضواء والبطولات.
تفاصيل الصفقة والضخ المالي
وقع ميجيا اتفاقية لشراء نحو 50% من أسهم الشركة الرياضية للنادي، والتي كانت بحوزة إغناسيو تريانا وفيسينتي أوليفينزا.
وتتضمن الاتفاقية زيادة مباشرة في رأس المال بقيمة 15 مليون يورو، تُدفع نقداً بالكامل لتعزيز الهيكل المالي للفريق، الذي يسعى جاهداً للعودة إلى دوري (ACB) منذ خمسة مواسم.
وقد فضلت الإدارة هذا العرض النظري المستقر على عرض منافس آخر تضمن وعوداً برعايات غير مضمونة نقداً.
الحفاظ على الهوية الرياضية والتخطيط للمستقبل
يقود المالك الجديد مشروعاً طموحاً يهدف للصعود السريع، مع الالتزام التام بالهوية التاريخية وقيم نادي إستوديانتيس.
وأوضح تريانا أن المفاوضات لم تكن مشروطة بالصعود هذا الموسم، وأن الإدارة تعمل حالياً بالتنسيق مع المالك الجديد لوضع خطة الموسم المقبل، مشيراً إلى أن الإعلان عن الصفقات والأخبار الجديدة سيتم خلال الأيام القليلة القادمة، مع ترحيب المالك ببقاء الجماهير كشركاء في النادي.
تصفية الديون وموافقة الجهات الرسمية
غادر تريانا منصبه بمشاعر مختلطة لعدم تحقيق الصعود، لكنه أعرب عن رضاه بنجاح الإدارة في تصفية الديون التاريخية للنادي مع مصلحة الضرائب، حيث لم يتبقَ سوى مليون يورو تقريباً بعد سداد دفعة أبريل الماضي.
هذا الاستقرار المالي جعل النادي جاذباً للمستثمرين، وتنتظر الصفقة الآن الاعتماد الرسمي النهائي من المجلس الأعلى للرياضة (CSD) والجمعية العمومية الاستثنائية للمساهمين.