اقترب المدرب الصربي المخضرم زيلكو أوبرادوفيتش من العودة إلى قيادة الجهاز الفني لنادي باناثينايكوس اليوناني.
وأكدت تقارير إعلامية يونانية وصربية تواجد المدرب حالياً في أثينا لعقد محادثات متقدمة مع إدارة النادي، تشمل عرضاً لثلاثة مواسم بقيمة إجمالية تصل إلى 10.5 مليون يورو.
مفاوضات لإنقاذ المشروع
تأتي هذه التحركات السريعة من مالك النادي، ديميتريس جياناكوبولوس، للرد على الموسم المخيب للآمال؛ حيث فشل الفريق في بلوغ نصف نهائي اليوروليغ، بينما توج غريمه التقليدي أولمبياكوس باللقب الأوروبي والدوري المحلي.
وتسببت هذه الإخفاقات في إقالة المدرب إرجين أتامان، ليصبح أوبرادوفيتش—الحر بعد رحيله عن بارتيزان بلغراد—المرشح الأبرز لإعادة بريق الفريق.
رفض زوران سافيتش
بالتوازي مع المفاوضات، طلب أوبرادوفيتش ضم زوران سافيتش، المدير الرياضي السابق لبارتيزان، إلى طاقمه العملي الجديد في أثينا.
ورغم القيمة الكبيرة للعرض، إلا أن سافيتش رفض المقترح رسمياً، مفضلاً عدم العمل مع أي نادٍ آخر داخل اليونان تقديراً لارتباطه التاريخي بالنادي المنافس.
الوفاء لنادي باوك
يعود سبب رفض سافيتش إلى مسيرته السابقة كلاعب في صفوف باوك سالونيك منتصف التسعينيات، وتتويجه معهم بكأس اليونان عام 1995.
وأوضح سافيتش أن احترامه لجماهير وتاريخ نادي سالونيك يمنعه من تمثيل أي كيان رياضي آخر في البلاد، مما يجبر أوبرادوفيتش على البحث عن خيارات بديلة لطاقمه المعاون.