عادل فريق فالنسيا باسكت سلسلة نهائي دوري إنديسا لكرة السلة بفوز عريض ومستحق على نظيره برشلونة في المباراة الثانية، ليفرض التعادل ويلجأ الفريقان إلى ملعب "بالاو بلوغرانا".
ورغم الأداء التاريخي والسيطرة المطلقة لفريق "تارونخا" من البداية وحتى النهاية، حرص المدرب بيدرو مارتينيز على كبح جماح الفرحة، داعياً إلى التركيز والحذر في المراحل المقبلة.
واقعية الطموح وحذر المدرب
أوضح بيدرو مارتينيز، مدرب فالنسيا باسكت، أن فريقه لا يركز حالياً على حسم اللقب، بل ينصب اهتمامه بالكامل على التحدي القادم.
ورغم تحقيق فوز تاريخي بفارق نقاط قياسي في النهائيات، حافظ مارتينيز على خطابه الواقعي، مؤكداً أن الأولوية كانت الرد على خسارة المباراة الأولى والمنافسة بقوة، دون التفكير في رفع الكأس منذ الآن.
ضغط الجدول والجاهزية البدنية
أشار المدرب إلى الصعوبات البالغة التي يفرضها جدول النهائيات المزدحم، حيث لا يملك الفريق سوى 48 ساعة فقط لاستيعاب الفوز والاستعداد للمواجهة القادمة التي تتضمن مشقة السفر.
وشدد مارتينيز على ضرورة إغلاق صفحة الانتصار الأخير فوراً، والتركيز الحصري على المباراة الثالثة نظراً لضيق الوقت.
نقل الضغط وترشيح برشلونة
سعى مدرب فالنسيا إلى نقل الضغط النفسي لخصمه، مؤكداً أن برشلونة يظل المرشح الأبرز للفوز مستفيداً من عاملي الأرض والجمهور في بالاو بلوغرانا.
وأضاف مارتينيز أن برشلونة حقق هدفه الأساسي بخطف مباراة من فالنسيا على أرضه، مما يمنحه أفضلية نسبية في اللقاءات المتبقية، مجدداً قوله بأن السلسلة لا تزال في البداية ولم يحسم شيء بعد.