يواجه نادي برشلونة لكرة السلة خطر التعرض لعقوبة مالية ضخمة بسبب تكرار أخطائه الإدارية السابقة.
فبعد ثلاث سنوات من القرارات غير المدروسة، تسبب النادي في أزمة جديدة عقب تراجعه من طرف واحد عن اتفاقه الرسمي والنهائي مع صانع الألعاب الأمريكي مايك جيمس، لاعب نادي إي إس موناكو.
صفقة حسمها باسكوال وألغتها الإدارة
نجح برشلونة في إبرام اتفاق كامل لموسمين مع مايك جيمس بناءً على رغبة المدرب تشافي باسكوال، الذي رأى فيه الخيار الأفضل في السوق رغم الشكوك حول تقدمه في السن وشخصيته المثيرة للجدل.
ومع ذلك، انقلبت الأمور رأسًا على عقب فور إبلاغ باسكوال للنادي برحيله، مما دفع الإدارة الرياضية لاتخاذ قرار مفاجئ باستبعاد جيمس من المشروع الجديد وإلغاء التعاقد.
عقد رسمي وغضب عارم للاعب
تسبب تراجع برشلونة في غضب عارم للاعب الأمريكي الذي كان قد بدأ بالفعل في البحث عن منزل له في المدينة الكاتالونية.
وتكمن أزمة برشلونة في أن المفاوضات لم تفشل كما أشيع، بل تحولت إلى عقد رسمي موقع وملزم قانونًا من الطرفين، مما يضع النادي الآن تحت حتمية التوصل إلى تسوية مالية مع اللاعب لتجنب التصعيد القضائي.
اللجوء للقضاء وتكرار سيناريو ميروتيتش
في ظل التباعد الكبير بين مواقف الطرفين، يتجه الملف نحو أروقة المحاكم لحسم النزاع.
ولا تُعد هذه الأزمة غريبة على برشلونة؛ حيث كرر النادي السيناريو ذاته عام 2023 عندما فسخ عقدي نيكولا ميروتيتش وكوري هيغينز من طرف واحد، مما أجبره قضائيًا على دفع تعويضات مالية باهظة، إلى جانب قضية مماثلة ينتظر الفصل فيها عام 2027 مع اللاعب توماس هورتل.