شهدت كرة السلة الإسبانية تحولًا دراماتيكيًا كبيرا بعد تأكيد رحيل المدرب الكتالوني بيدرو مارتينيز عن قيادة نادي فالنسيا، ليتولى الإشراف الفني على ريال مدريد بعقد يمتد لثلاثة مواسم بدءًا من موسم 2026-27.
وتأتي هذه الخطوة بعد أن قررت إدارة النادي الملكي دفع بند كسر العقد البالغ مليون يورو، لينهي المدرب فترته الثانية مع فالنسيا مبكرًا ويبدأ حقبة جديدة في العاصمة الإسبانية.
صفقة مدريدية وتفاصيل العقد
أبلغ بيدرو مارتينيز إدارة فالنسيا برحيله رسميًا صباح اليوم، تمهيدًا للتوقيع مع ريال مدريد براتب صافٍ يصل إلى 1.2 مليون يورو سنويًا.
وتمثل هذه الخطوة ضربة موجعة لخطط فالنسيا، حيث جاءت بعد أربعة أشهر فقط من تجديد عقده في مارس 2026، والذي كان يهدف لضمان استقرار المشروع الرياضي للنادي في النخبة الأوروبية، ورغم محاولات فالنسيا لتقديم إغراءات مالية جديدة لإقناعه بالبقاء، إلا أن عرض ريال مدريد حسم وجهة المدرب.
إعادة بناء وضحية إيطالية
تأتي مغادرة مارتينيز في توقيت حساس لفالنسيا بعد موسم تاريخي تُوج فيه بدوري "إنديسا" ووصل لنصف نهائي "اليوروليغ"، وسط توقعات برحيل لاعبين بارزين مثل داريوس طومسون وجان مونتيرو.
وفي المقابل، تعني خطوة ريال مدريد نهاية حقبة المدرب الإيطالي سيرجيو سكاريولو، الذي استُدعي لإبلاغه بالإقالة بعد موسم مخيب للتوقعات، وسيحصل على تعويض مالي ضخم نظرًا لتبقي سنتين في عقده بقيمة خمسة ملايين يورو.
ملاحقة براديلا بـ 1.5 مليون
لا تتوقف طموحات ريال مدريد عند المدرب، بل يضغط خوان كارلوس سانشيز، الرجل القوي في سلة الفريق الأبيض، لضم لاعب فالنسيا خايمي براديلا.
وأبدى النادي الملكي استعداده لدفع بند الخروج البالغ 1.5 مليون يورو للتعاقد مع المهاجم الأراغوني، ورغم محاولات فالنسيا لتحسين عقده ماليًا لحمايته، إلا أن اللاعب أبلغ ناديه بعزمه النهائي على الرحيل والالتحاق بمشروع مدريد الجديد.