أقرت الصحافة الرياضية بالصدمة التي تلقاها فريق كوسنر باسكونيا بعد إقصائه من تصفيات الدوري الإسباني لكرة السلة (ACB) على يد فريق أسيسا جوفينتوت.
وفي مؤتمر صحفي مؤثر، وصف مدرب الفريق، الإيطالي باولو جالبياتي، هذا الموسم بأنه الأقسى في مسيرته الاحترافية، مسلطاً الضوء على التحديات الكبيرة التي واجهها داخل الملاعب وخارجها.
تحديات الغربة والإصابات
أوضح المدرب اللومباردي أن تجربته الأولى خارج إيطاليا كانت محفوفة بالصعاب، خاصة مع وجود لاعب إيطالي واحد فقط في التشكيلة.
وأشار جالبياتي إلى أن كثرة الإصابات وضغط مباريات الدوري الأوروبي (اليوروليغ)، التي حُسمت بعضها في الثواني الأخيرة والأوقات الإضافية، شكّلت عائقاً كبيراً، كاشفاً أن بعض اللاعبين مثل كوبي سيمونز وروديونز كوروكس تحاملوا على آلامهم ولعبوا مصابين.
تحول الصحافة وتفكك الفريق
تطرق جالبياتي إلى النظرة السلبية التي واجهها من الصحافة في بداية مشواره وكيف تغيرت لاحقاً.
وأعرب عن أسفه الشديد لأن هذه المجموعة المترابطة ستتفكك قريباً بسبب رحيل العديد من اللاعبين، مشيداً بالدور الكبير الذي لعبه الثنائي مامادي دياكيتي وتيم لوواو-كاباروت في خلق حالة من الوحدة داخل غرفة الملابس التي بدت "حزينة" للغاية بعد الخسارة.
مغادرة برأس مرفوعة
وفي تعليقه على تفوق الخصم، أشاد جالبياتي بنجم جوفينتوت ريكي روبيو الذي نجح في تسجيل أربع رميات ثلاثية حاسمة.
ورفض المدرب الإيطالي الحديث عن مستقبله مع النادي، مختتماً تصريحاته بواقعية شديدة قائلاً: "هذه هي كرة السلة، أحياناً تبتسم لك وأحياناً لا، لكننا نستطيع العودة إلى منازلنا ورؤوسنا مرفوعة".