أثار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الشكوك حول إمكانية حضوره لمباريات أخرى ضمن نهائيات دوري كرة السلة الأمريكي للمحترفين، وذلك بعد ظهوره الأخير الذي أثار جدلاً واسعاً في المدرجات خلال المباراة الثالثة التي جمعت بين فريقي نيويورك نيكس وسان أنطونيو سبيرز.
ورداً على سؤال صحفي حول ما إذا كان يعتزم السفر إلى مدينة سان أنطونيو لحضور مواجهة لاحقة في سلسلة الدور النهائي، أشار ترامب إلى أن الأجندة الحالية تشهد ملفات أخرى تحظى بالأولوية القصوى في الوقت الراهن.
وفي هذا السياق، علق لي زيلدين، مدير وكالة حماية البيئة، قائلاً: "نحن مشغولون بالكثير من الأمور الهامة للغاية في الوقت الحالي".
وعقّب الرئيس ترامب مكملاً حديثه بالقول: "مثل الحرب"، وهي التصريحات التي تشير بوضوح إلى عدم مرونة موقفه وتجعل من غير المرجح حضوره للمباراة الخامسة المرتقبة في سان أنطونيو.
كواليس الحضور الرئاسي والتشديد الأمني
وكان ترامب قد وصل إلى صالة "ماديسون سكوير جاردن" في نيويورك قبل ساعة تقريباً من انطلاق صافرة المباراة التي أقيمت في تمام الساعة 8:30 مساءً بتوقيت شرق الولايات المتحدة، وجاءت الزيارة برفقة حفيدته والعديد من أعضاء حكومته والمسؤولين في إدارته.
وتسبب الحضور الرئاسي في فرض إجراءات أمنية صارمة للغاية ومشددة في محيط الساحة وخارجها؛ حيث قامت السلطات الأمنية بالتنسيق مع إدارة فريق نيويورك نيكس لتطبيق تدابير وقائية إضافية واستثنائية لتلك الليلة.
وقد ألقت هذه القرارات بظلالها على تجربة المشجعين والإعلاميين على حد سواء؛ إذ تم إلغاء فعاليات المشاهدة الرسمية التي كانت مخصصة لمشجعي فريق نيويورك نيكس، في حين فُرضت على كافة الداخلين إلى الملعب قواعد صارمة تمنع منعاً باتاً إدخال الحقائب بمختلف أحجامها، مع وجوب الخضوع لعمليات تفتيش دقيقة ومطولة على غرار التفتيشات المتبعة في إدارة أمن النقل الأمريكية بالمطارات.
وأثارت هذه القيود الإضافية حالة من الاستياء والتململ لدى قطاع واسع من الجماهير، والذين اشتكوا من طوابير عمليات التفتيش الطويلة والإزعاج التنظيمي الذي تسبب فيه هذا البروتوكول قبيل ولوجهم لمتابعة المباراة.