أصدرت السلطات الانضباطية لكرة السلة اليونانية حزمة عقوبات صارمة وغير مسبوقة بحق ناديي باناثينايكوس وأولمبياكوس وعدد من أبرز مسؤوليهما، على خلفية الأحداث المتوترة التي شهدتها المباراة الثانية من سلسلة نهائي الدوري.
وتأتي هذه القرارات لتزيد من اشتعال الأجواء في وقت يتقدم فيه أولمبياكوس في السلسلة بنتيجة (2-1) بعد فوزه الأخير بنتيجة (102-92).
عقوبات رادعة لرئيس باناثينايكوس
تلقى نادي باناثينايكوس ضربة موجعة بإيقاف رئيسه، ديميتريس جياناكوبولوس، لمدة شهر كامل ومنعه من دخول الملاعب إثر اقتحامه الصالة والاحتجاج على الحكام، مع تغريمه شخصياً 30 ألف يورو.
كما فُرضت على النادي غرامات إضافية بلغت 48 ألف يورو بسبب سلوك رئيسه وحوادث أخرى وهتافات مسيئة من الجماهير طالت رموزاً رياضية وسياسية، ليرتفع إجمالي عقوبات النادي الأخضر إلى 78 ألف يورو.
غرامات واعتذار إجباري في أولمبياكوس
في المعسكر المقابل، واجه أولمبياكوس إجراءات عقابية مماثلة؛ حيث تقرر إيقاف مديره العام، نيكولاوس ليبينيوتيس، لمدة شهر ومنعه من دخول الصالات الرياضية مع غرامة بقيمة 20 ألف يورو.
ونال المدرب جورجيوس بارتزوكاس تحذيراً شديداً وغرامة 10 آلاف يورو مع إلزامه بالاعتذار علناً وسحب تصريحاته التشهيرية، فيما تكبد النادي غرامات مؤسسية بقيمة 80 ألف يورو، ليصل مجموع عقوبات كيان بيرايوس إلى 110 آلاف يورو.
أزمة إدارية في أوج الصراع
تسببت هذه الأحكام الانضباطية القاسية في حرمان العملاقين من تواجد قياداتهما الفنية والإدارية المؤثرة في المنصات والصالات خلال الأمتار الأخيرة والحاسمة من الموسم.
وبجانب الخسائر الفنية، خلفت القرارات أثراً اقتصادياً ثقيلاً على خزائن الناديين بإجمالي غرامات قياسي بلغ 188 ألف يورو، مما يضفي مزيداً من الإثارة والترقب على ما تبقى من سلسلة النهائي.