تلقى نادي برشلونة الإسباني لكرة السلة ضربة موجعة في خطط إعداد فريقه لموسم 2026-27، بعد تراجع اللاعب الأمريكي موسى رايت عن اتفاقه المبدئي مع النادي الكتالوني، وتفضيله الانتقال رسمياً إلى صفوف أولمبيا ميلانو الإيطالي.
تحول مفاجئ ووجهة إيطالية
شهدت الساعات الماضية تحولاً دراماتيكياً في مستقبل لاعب الوسط السابق لنادي زالغيريس كاوناس؛ فبعد أن خرق اتفاقه مع برشلونة يوم الخميس—والذي كان قد أُبرم منذ مارس الماضي—أكدت تقارير صحفية أن رايت (27 عاماً) وافق رسمياً يوم الجمعة على الشروط الشخصية للانضمام إلى الفريق الإيطالي بقيادة المدرب جوزيبي بوتا، ليفوز الأخير بخدمات أحد أكثر لاعبي الارتكاز طلباً في أوروبا.
تعويض مالي لبرشلونة وزالغيريس
على الرغم من خسارة برشلونة لركيزة أساسية كان من المفترض أن يقود مشروع الفريق المستقبلي، إلا أن النادي الكتالوني سيحصل على انتعاشة مالية مقدرة بـ 900,000 يورو، نتيجة تفعيل اللاعب لبند الخروج قبل تقديمه رسمياً.
كما سينال ناديه السابق، زالغيريس كاوناس، تعويضاً مالياً آخر ولكن بقيمة أقل.
نهاية قضية مثيرة للجدل
تُصنف هذه الصفقة كواحدة من أغرب القضايا في سوق انتقالات الدوري الأوروبي (اليوروليغ) خلال السنوات الأخيرة، حيث تركت إدارة برشلونة في حالة صدمة لإعادة ترتيب أوراقها.
والمفارقة أن رايت سيزامل في ميلانو اللاعب جوش نيبو، الذي كان هو الآخر مرتبطاً بوعود شفهية للانتقال إلى برشلونة ولا يزال مشجعو البلوغرانا ينتظرون وصوله.