أعلنت صانعة الألعاب الإسبانية كريستينا أوفينيا، يوم الاثنين، وداعها الرسمي لنادي فالنسيا باسكت بعد مسيرة امتدت لستة مواسم.
وتغادر أوفينيا النادي بعد فترة ذهبية حقق خلالها الفريق 11 لقباً، كان لها دور مباشر في تحقيق 9 منها، لتطوي بذلك صفحة استثنائية في مسيرتها الرياضية.
حفل وداع استثنائي
أقيم حفل الوداع في الملعب الملحق بصالة "رويغ أرينا"، وسط حضور لافت من عائلة اللاعبة وأصدقائها، إلى جانب ممثلي النادي وعشرات المشجعين.
وتزينت خلفية المسرح بصور أوفينيا وكلمة "شكراً"، برفقة الكؤوس التي ساهمت في حصدها. وتخلل الحفل عرض مقطع فيديو لأبرز لحظاتها، بالإضافة إلى رسائل مصورة من زملائها وعائلتها، قبل أن يهديها النادي لوحة تذكارية وقميصاً يحمل الرقم 207، وهو عدد المباريات التي خاضتها بقميص الفريق.
إرث رياضي ومسيرة حافلة
منذ انضمامها في صيف 2020، تحولت أوفينيا إلى ركيزة أساسية في فالنسيا باسكت.
وساهمت اللاعبة في تتويج الفريق ببطولة أوروبا (2021)، وكأس السوبر الأوروبي (2021)، وثلاث نسخ من كأس السوبر الإسباني، ولقبين في كأس الملكة (2024 و2026)، وأربع بطولات دوري (2023، 2024، 2025، 2026).
ورغم غيابها عن موسم 2024-2025 بسبب الحمل وعودتها في منتصف الموسم الأخير، تغادر أوفينيا النادي وهي تحتل المركز الرابع في قائمة أكثر اللاعبات تمثيلاً له بـ 207 مباريات.
كلمات من الامتنان والشكر
في خطاب وداعي مؤثر، وجهت أوفينيا شكرها العميق لإدارة النادي على ثقتهم بها ومنحها دور القيادة، مشيدة بالدعم والتسهيلات التي قُدمت لها للعودة إلى الملاعب بعد الأمومة.
كما خصت بالذكر المدرب روبين بورغوس، والمساهم الأكبر خوان رويغ، والجماهير الداعمة، مختتمة رسالتها بعبارة: "لقد غيرتم حياتي".