دخل نادي "أسفيل فيلوربان" الفرنسي سوق الانتقالات الصيفية للدوري الأوروبي بقوة، مبرماً صفقات بارزة مع نجوم مثل سيلفان فرانسيسكو، وأرموني بروكس، ودانيال ثايس.
ورغم هذه البداية الطموحة بقيادة أسطورة السلة توني باركر، إلا أن تقارير صحفية كشفت عن عقبات مالية غير متوقعة قد تجبر النادي على تقليص ميزانيته الضخمة المخطط لها لموسم 2026-2027.
انهيار الشراكة الآسيوية
وفقاً لصحيفة "ليكيب" الفرنسية، قدمت إدارة النادي خطة مالية بديلة أمام المديرية الوطنية للرقابة الإدارية والاستشارات (DNCCG)، تعتمد على ميزانية تقارب 24 مليون يورو فقط.
وجاء هذا التراجع الاضطراري بعد فشل الشريك الآسيوي المحتمل في تقديم الضمانات المالية الكافية، حيث كان من المفترض أن يغطي هذا الراعي أكثر من نصف الميزانية القياسية التي تم التخطيط لها مسبقاً والبالغة 59 مليون يورو.
صدمة الميزانية البديلة
الميزانية المقترحة الجديدة (24 مليون يورو) تمثل هبوطاً حاداً عن سقف الـ 59 مليوناً الذي كان سيخصص منها 25 مليوناً لرواتب اللاعبين؛ وهو رقم غير مسبوق في تاريخ السلة الفرنسية.
ورغم هذا التقلص، فإن الميزانية البديلة تظل أعلى من ميزانية الموسم الماضي (18.7 مليون يورو)، مما يضع النادي في موقف مالي مشابه لـ "باريس لكرة السلة" ويضمن تسجيله في الدوري الفرنسي متفادياً مصير نادي موناكو.
غموض يكتنف الصفقات
تثير هذه الأزمة المالية تساؤلات حاسمة حول قدرة "أسفيل" على تمويل قائمة اللاعبين النجوم والمكلفة التي جمعها توني باركر لخوض موسمه الأول كمدرب رئيسي.
ورغم أن باركر يبحث بنشاط عن شريك مالي بديل لإنقاذ حلمه في تحقيق نجاح أوروبي كبير، إلا أن الغموض لا يزال يحيط بكيفية الوفاء بالعقود المبرمة في ظل الميزانية المقلصة.