بات مستقبل صانع الألعاب الفرنسي، سيلفان فرانسيسكو، مع ناديه الجديد "آسفيل فيلوربان" محاطاً بالغموض، وذلك بعد أسابيع قليلة من توقيعه ليكون النجم الأبرز في مشروع النادي الطموح.
وجاء هذا التطور المفاجئ نتيجة أزمة مالية حادة تهدد قدرة النادي الفرنسي على الوفاء بالتزاماته الضخمة للموسم الجديد.
أزمة مالية تعصف بالطموحات
واجه نادي "آسفيل"، الذي يقوده أسطورة السلة توني باركر، صدمة قوية بعد اضطراره لتقليص ميزانيته المقترحة للهيئة التنظيمية المالية (DNCCG) بشكل حاد من 59 مليون يورو إلى 24 مليون يورو فقط.
هذا التراجع الاقتصادي الكبير يضع النادي في موقف صعب يهدد قدرته على الاحتفاظ بالعقد المربح الذي وقعه مع فرانسيسكو لمدة ثلاث سنوات، إلى جانب صفقات كبرى أخرى مثل دانيال ثايس وأرموني بروكس.
ترقب أوروبي وبند أمريكي منتهي
رغم أن بند خروج فرانسيسكو إلى الدوري الأمريكي للمحترفين (NBA) قد انتهى رسمياً، مما يضمن بقاءه في أوروبا، إلا أن استمراره مع "آسفيل" ليس مضموناً.
ففي حال عجز النادي عن حل أزمته المصرفية، ستتحرك الأندية الأوروبية الكبرى للتعاقد مع اللاعب البالغ من العمر 28 عاماً، والذي يعد أحد أبرز المواهب في سوق "اليوروليغ" بعد موسمه المميز مع زالغيريس كاوناس وفشل صفقة انتقاله السابقة لبرشلونة بسبب سعره المرتفع.
باناثينايكوس يترقب واللاعب يمنح فرصة
أعاد نادي باناثينايكوس اليوناني، الذي يبني فريقاً مرعباً يضم أسماء مثل إسحاق بونغا ومصطفى فال، فتح خطوط الاتصال لبحث إمكانية ضم فرانسيسكو في حال انهيار مشروعه الحالي.
ورغم هذا الاهتمام اليوناني الجاد، فإن الأولوية القصوى لصانع الألعاب الفرنسي تظل هي الاستمرار مع "آسفيل"، حيث قرر منح إدارة ناديه وقتاً ثميناً لتأمين التمويل اللازم وحل الأزمة المالية.