تشهد الساعات الأخيرة في الدوري الأوروبي لكرة السلة (يوروليغ) تحولاً مفاجئاً يُعد من أبرز الأحداث القارية هذا الموسم، حيث يتجه النجم سيلفان فرانسيسكو لمغادرة نادي "أسفيل فيلوربان" الفرنسي دون أن يخوض معه أي مباراة رسمية، متجهاً نحو نادي باناثينايكوس اليوناني.
أزمة مالية تُبعثر أوراق أسفيل
تعود أسباب هذه الخطوة المفاجئة إلى أزمة مالية يمر بها النادي الفرنسي؛ حيث أكدت تقارير صحفية، أبرزها صحيفة "ليكيب"، عدم قدرة "أسفيل" على توفير الضمانات الكافية لرفع ميزانيته إلى 59 مليون يورو كما كان متوقعاً.
واضطر النادي للعمل بميزانية لا تتجاوز 24 مليون يورو لموسم 2026-2027، مما تسبب في إرباك خطط الفريق وإلغاء صفقة فرانسيسكو الضخمة التي كانت تُقدر بـ 12 مليون يورو لثلاثة مواسم، وسط مخاوف من خسارة لاعبين آخرين مثل دانيال ثايس وأرموني بروكس.
باناثينايكوس يحسم الصفقة
استغل نادي باناثينايكوس اليوناني الأوضاع المالية الخانقة للفريق الفرنسي ليقتنص خدمات صانع الألعاب السابق لنادي زالغيريس كاوناس.
واتفق الطرفان على عقد يمتد لثلاثة أعوام بقيمة تقارب 10 ملايين يورو.
ووفقاً لمصادر يونانية، سيدفع النادي اليوناني تعويضاً بقيمة مليون يورو لنادي أسفيل للموافقة على إنهاء العقد، ليعزز باناثينايكوس صفوفه بأحد أفضل لاعبي البطولة تحت قيادة المدرب زيلكو أوبرادوفيتش.
الوصول إلى أثينا وتأثير "يابوزيلي"
وصل فرانسيسكو بالفعل إلى أثينا لإتمام إجراءات الكشف الطبي والتوقيع الرسمي المتوقع إعلانه خلال ساعات.
وأشارت تقارير إلى أن زميله جيرشون يابوزيلي، المنتقل حديثاً لباناثينايكوس، لعب دوراً بارزاً في إقناعه بهذه الخطوة أثناء قضائهما العطلة الصيفية معاً في جزيرة ميكونوس، مما ساهم في توجيه اللاعب نحو المنافس اليوناني القوي على اللقب الأوروبي.