تُحيط حالة من الغموض والتساؤلات بمستقبل النجم ستيفن كاري مع فريق غولدن ستايت ووريورز، بالتزامن مع اقتراب موعد أحقيته بتمديد عقده في 29 أغسطس الحالي.
ورغم التكهنات المثارة حول إمكانية طلب كاري المغادرة بعد صيف سلبّي لم ينجح خلاله الفريق في ضم أي لاعب جديد خارج "الامتداد الصيفي" (Draft)، إلا أن الإدارة تؤكد استمرار النجم واستبعاد انتقاله.
إدارة ووريورز تؤكد احترامها لرغبة كاري وتنفيل احتمالية انتقاله
أوضح المدير العام للواريورز، مايك دانليفي جونيور، أن القرار النهائي بشأن البقاء أو الرحيل يعود لكاري نفسه، مشيراً إلى أن الإدارة ستناقش الأمر معه احتراماً لتاريخه في حال طلب التبادل، رغم عدم رغبتهم في ذلك.
وفي الوقت ذاته، طمأن دانليفي الجماهير بأن فكرة مغادرة كاري ليست مطروحة حالياً، موضحاً أن اللاعب لا يزال يمتلك الرغبة في إنهاء مسيرته الرياضية مع الفريق والمنافسة على لقبه الخامس.
دفاع الإدارة عن نتائج سوق الانتقالات والصفقات الصيفية
دافع دانليفي عن تحركات الإدارة خلال الصيف، معتبراً أن الفريق كان "عدوانياً جداً" في محاولاته لضم لاعبين بارزين رغم عدم إبرام تعاقدات من الوكالة الحرة باستثناء اختيار اللاعبين الشابين ياكسل لينديبورغ ولاجاي جونز.
وأشار إلى أن التحركات كانت متأثرة بانتظار قرار ليبرون جيمس الذي فضّل الانضمام إلى فيلادلفيا، إلى جانب إعادة إبرام عقد دريموند غرين لمدة عام واحد بـ 27 مليون دولار.
تحديات الإصابات وسقف الراتب قبل انطلاق الموسم الجديد
يدخل ووريورز الموسم الجديد بتشكيلة مشابهة للموسم الماضي وسط قيود مالية وهيكلية، حيث يشكّل عقد جيمي باتلر البالغ 57 مليون دولار عبئاً على سقف الراتب، مع غيابه وموسى مودي لفترة طويلة للتعافي من إصابات الركبة.
وتراهن الإدارة على عودة المصابين والاعتماد بشكل أكبر على كريستابس بورزينجيس وآل هورفورد لتحقيق هدف التأهل للتصفيات وإمكانية تعزيز الفريق في منتصف الموسم.