في أبريل 2026، كان موسم ساكرامنتو كينغز يقترب من نهايته وسط سجل متواضع بلغ 19 فوزًا مقابل 57 هزيمة، لكن ديمار ديروزان رفض أن تمر المباريات الأخيرة بلا هدف.
وفي مواجهة تورونتو رابتورز، سجل 28 نقطة وقاد فريقه إلى فوز بنتيجة 123-115، بينما شهدت المباراة لحظة إنسانية لافتة بطلها راسل ويستبروك وذكرياته مع صديقه السابق أليكس أبرينز.
ديروزان يفسد حسابات تورونتو
دخل رابتورز المباراة وهو يبحث عن انتصار مهم في سباقه نحو الأدوار الإقصائية، لكن ديروزان كان له رأي آخر.
وسجل النجم 28 نقطة ليقود كينغز إلى فوز بنتيجة 123-115، في نتيجة زادت من إحباط الفريق الكندي.
وتحمل المواجهة بالنسبة إلى ديروزان جانبًا شخصيًا أيضًا، بعدما ارتبط اسمه بتاريخ رابتورز منذ رحيله عن الفريق عام 2018 ضمن الصفقة التي قادت كاواي ليونارد إلى تورونتو.
ويستبروك يستحضر أبرينز
بعيدًا عن أجواء المباراة، خطفت لحظة أخرى الأنظار عندما كان ويستبروك جالسًا على مقاعد البدلاء، مرتديًا ملابس سوداء أنيقة بسبب غيابه عن اللعب نتيجة الإصابة.
وعندما سمع اسم أليكس أبرينز، توقف عن متابعة هاتفه واستعاد ذكريات زميله السابق في أوكلاهوما سيتي ثاندر.
وقال ويستبروك بابتسامة: "إنه ولدي"، في إشارة إلى العلاقة القوية التي جمعته باللاعب الإسباني خلال الفترة التي لعبا فيها معًا بين عامي 2016 و2019.
صداقة تجاوزت حدود الملعب
لم تكن علاقة ويستبروك وأبرينز مجرد زمالة داخل الملعب.
فقد وقف النجم الأمريكي إلى جانب أبرينز خلال الفترة الصعبة التي مر بها الأخير، خصوصًا عندما واجه مشكلات نفسية أدت إلى توقف مسيرته مؤقتًا وابتعاده عن الدوري الأميركي للمحترفين عام 2019.
وكان أبرينز قد تحدث سابقًا عن دعم ويستبروك له، مؤكدًا أن اللاعب الأميركي ظل على تواصل معه خلال أصعب فتراته، بعيدًا عن أجواء كرة السلة.
وبعد عودته إلى برشلونة، واصل أبرينز مسيرته في كرة السلة الأوروبية، بينما استمرت علاقته بويستبروك.
وعقب إعلان ويستبروك اعتزاله، وجه أبرينز رسالة مؤثرة لصديقه، وصفه فيها بأنه أحد أفضل اللاعبين الذين حظي بفرصة اللعب إلى جانبهم، مؤكدًا أن الأبطال يرحلون بينما تبقى الأساطير.